
متابعات – نبض السودان
كشف رئيس لجنة إزالة التمكين وعضو مجلس السيادة السابق محمد الفكي سليمان عن اكتمال الفرق الفنية التي تعمل مع اللجنة داخل السودان، مؤكداً جاهزيتها للعودة إلى ممارسة مهامها فور التأكد من سلامة أعضائها في ظل الظروف الأمنية المعقدة التي تشهدها البلاد.
وقال الفكي في حديثه لـ”راديو دبنقا” إن عودة اللجنة مرتبطة بصورة مباشرة باسترداد الأموال التي أسهمت في إطالة أمد الحرب وإضعاف موقف الأطراف الساعية لوقفها، كما حدث في مفاوضات جدة الأولى والثانية والمنامة وجنيف. وأوضح أن هذه الأموال تُستخدم في شراء السلاح، وتمويل الآلة الإعلامية الضخمة، وتحفيز المقاتلين ودفع المزيد منهم إلى ساحات القتال.
نهب منظم للثروات بعد الثورة والانقلاب والحرب
وأشار الفكي إلى أن البلاد شهدت بعد الثورة عمليات نهب واسعة نُقلت خلالها أموال ضخمة إلى خارج السودان، بينما تعرضت البلاد بعد اندلاع الحرب لنهب منظم شمل الثروات المعدنية والعمولات المرتبطة بالوقود والسلع الاستراتيجية.
وأضاف: “لدينا معلومات كبيرة حول هذه الملفات، ونعمل على استكمالها في الفترة المقبلة. هذه الأموال عندما نُهبت أفقرت البلاد، ودمرت اقتصادها، وخلقت غبناً واسعاً بين السودانيين بسبب تركز الثروة في أيدي قلة. واستردادها واجب الساعة ومرتبط بشكل أساسي بوقف الحرب.”
ملاحقة تمويل الحرب… وتأثير سياسي واسع
وأكد الفكي أن اللجنة ستُحدث أثراً سياسياً كبيراً عبر ملاحقة الأموال التي تموّل الحرب، مشيراً إلى أن إغلاق منافذ التمويل سيُسهم في خفض حدة الصراع. واعتبر أن اللجنة لعبت دوراً في توحيد وجدان السودانيين في ظل حالة التنافر التي تعيشها البلاد.











