
متابعات – نبض السودان
في ولاية غرب كردفان تتصاعد مؤشرات الانهيار الأمني والإنساني بعد احتجاز ميليشيا الدعم السريع لأكثر من 300 شاحنة محمّلة بالمحاصيل الزراعية، وفق ما أكدته غرفة طوارئ دار حمر.
الشاحنات التي كانت في طريقها لتزويد الأسواق المحلية بالذرة والسمسم والفول وغيرها من المحاصيل، تعرّض سائقوها للضرب والإهانة قبل أن تُجبر القوافل على تغيير مسارها قسرًا، في خطوة وصفتها الغرفة بأنها اعتداء مباشر على مصادر رزق المدنيين وتهديد للأمن الغذائي في المنطقة.
وتشير غرفة الطوارئ إلى أن هذه الانتهاكات جاءت في وقت بالغ الحساسية، حيث تعاني المجتمعات المحلية من نقص حاد في الأدوية ومياه الشرب، وسط تدهور الخدمات الصحية وارتفاع معدلات الوفيات والإصابات الخطيرة.
وتؤكد أن احتجاز المحاصيل الزراعية فاقم الأزمة الإنسانية، إذ حُرم السكان من الإمدادات الأساسية التي يعتمدون عليها في ظل ظروف الحرب وانهيار سلاسل الإمداد.
وتحذر الغرفة من أن استمرار هذه الممارسات سيؤدي إلى اتساع رقعة الجوع وانتشار الأمراض، داعية الجهات الإنسانية والسلطات المختصة إلى التدخل العاجل لحماية المدنيين وضمان وصول الإمدادات الحيوية إلى المناطق المتضررة.











