
متابعات- نبض السودان
استضاف مجلس الشيوخ الفرنسي، بدعوة من السيناتور ناتالي غوليه، حلقة نقاش رفيعة المستوى تحت عنوان: “السودان: حرب منسية… جبهة جديدة للتسلل وجماعة الإخوان المسلمين”، وخصصت الندوة لدراسة التهديدات الأمنية والأيديولوجية .
وأكد المتحدثون أن تطورات الأوضاع في السودان لا يمكن عزلها عن نمط أوسع يتم فيه استغلال “الحروب المنسية” في الشرق الأوسط لإعادة إنتاج التطرف عبر التسلل الهادئ في مؤسسات الدولة واستغلال الفترات الانتقالية الهشة لترسيخ النفوذ العابر للحدود.
تحذيرات من التسلل الأيديولوجي وتفكيك هياكل التطرف
حذرت السيناتور ناتالي غوليه من أن مكافحة الإرهاب يجب أن تتجاوز النهج الأمني لتشمل تفكيك الهياكل الفكرية والتنظيمية التي توفر الغطاء السياسي والمالي، وتناولت اللجنة التي ضمت خبراء دوليين، منهم مارك سوموس أستاذ القانون الدولي بمعهد ماكس بلانك، الأبعاد القانونية لاستغلال الحروب الأهلية كبيئات خصبة لإعادة تدوير التطرف، فيما ركز يغال كارمون رئيس معهد (MEMRI) على الهيكل التنظيمي العابر للحدود للجماعات وخطابها المزدوج الذي يتسم بالاعتدال ظاهرياً والتطرف جوهرياً.











