اخبار السودان

دول جديدة.. أسهل طرق للحصول على تأشيرة ميسرة

متابعات – نبض السودان

وسط الحروب والضائقة الاقتصادية، يبحث السودانيون عن نافذة عبور نحو الخارج، سواء طلباً للأمان أو سعياً وراء لقمة العيش. غير أن الحصول على التأشيرة صار أشبه بكنز مفقود، فمعظم السفارات تشدد القيود، بينما تبقى بعض الدول متنفساً محدوداً أمام السودانيين.

مصر.. الوجهة الأولى رغم التعقيدات

تمثل مصر الوجهة الأقرب، حيث يتدفق إليها السودانيون منذ اندلاع الحرب. في البداية كانت الإجراءات أكثر سهولة، لكن مع تضخم الأعداد فُرضت قيود جديدة تتطلب تأشيرات وفئات محددة. ومع ذلك، تظل مصر الخيار الأكثر شيوعاً لقربها الجغرافي وروابطها الاجتماعية.

دول الجوار.. ملاذات مؤقتة

تشاد وإثيوبيا وجنوب السودان تتيح دخول السودانيين بتأشيرات ميسرة نسبياً أو حتى دونها في بعض الحالات. لكن هذه الوجهات ليست مستقرة أو جاذبة للعمل، وغالباً ما تُستخدم كنقاط عبور مؤقتة في رحلة أطول نحو أوروبا أو الخليج.

الخليج.. حلم العمل الصعب

دول الخليج مثل الإمارات وقطر والسعودية لا تزال الأكثر جذباً، لكنها تفرض شروطاً صارمة على التأشيرات. يحصل السودانيون عادة على فرص من خلال عقود عمل، إلا أن التكاليف المرتفعة وصعوبة استخراج التأشيرات جعلت الطريق إليها معقداً، وإن ظل مغرياً.

تركيا وماليزيا.. محطات التعليم والعبور

تركيا وماليزيا تمنحان تأشيرات دراسية وسياحية بمرونة نسبية مقارنة بدول أوروبا، لذلك يقصدهما الشباب للدراسة أو كمحطات انتقالية. لكن التحديات تبرز لاحقاً في تكاليف المعيشة وتجديد الإقامات.

أوروبا.. طريق محفوف بالانتظار

الحصول على تأشيرة أوروبية بات حلماً بعيد المنال، مع تشدد السفارات في الخرطوم قبل الحرب، وزيادة التعقيدات بعد النزوح. غالباً ما يواجه السودانيون الرفض أو المماطلة الطويلة، ما يدفع بعضهم للجوء إلى طرق غير شرعية عبر ليبيا أو البحر.

أزمة إنسانية متصاعدة

غياب سياسات واضحة لدعم اللاجئين السودانيين جعل التأشيرة تتحول إلى معركة بقاء، حيث يضطر البعض لبيع ممتلكاته أو الاستدانة من أجل شراء عقد عمل أو دفع رسوم باهظة للحصول على تأشيرة.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

زر الذهاب إلى الأعلى