اخبار السودان

قصف جديد يحول معسكر أبو شوك إلى مقبرة جماعية

متابعات- نبض السودان

شهد معسكر أبو شوك للنازحين بمدينة الفاشر شمال دارفور، واحدة من أكثر الهجمات دموية خلال الأيام الأخيرة، حيث ارتفع عدد ضحايا القصف الذي شنته مليشيا الدعم السريع إلى 31 مدنيًا، بينهم 7 أطفال، فيما أصيب 13 آخرون بجروح متفاوتة.

قصف عشوائي يطال المدنيين

بحسب مصادر محلية، فإن الهجوم استهدف مناطق مكتظة بالنازحين داخل المعسكر، ما أدى إلى سقوط أعداد كبيرة من الضحايا معظمهم من النساء والأطفال. وأفادت شهادات شهود عيان أن القصف تم بشكل عشوائي ومكثف، ما خلف حالة من الهلع والفوضى وسط مئات الأسر التي كانت تبحث عن مأوى آمن من ويلات الحرب.

وضع إنساني متدهور

معسكر أبو شوك يُعد من أكبر مخيمات النزوح في دارفور، ويضم عشرات الآلاف من الفارين من مناطق القتال منذ اندلاع النزاع. ويعيش النازحون أوضاعًا إنسانية بالغة السوء نتيجة نقص الغذاء والدواء والمياه النظيفة، لتأتي هذه الهجمات وتفاقم معاناتهم.

استهداف متكرر للمعسكرات

القصف الأخير ليس الأول من نوعه، إذ شهدت الأسابيع الماضية سلسلة من الهجمات التي طالت مخيمات ومناطق سكنية للمدنيين في الفاشر ومحيطها، في إطار تصعيد عسكري متواصل بين الجيش وقوات الدعم السريع. منظمات حقوقية محلية ودولية وصفت هذه الانتهاكات بأنها جرائم حرب تستهدف المدنيين بشكل مباشر.

إدانات ومطالب بالتحقيق

مصادر طبية أكدت أن المستشفيات الميدانية استقبلت العشرات من الضحايا وسط نقص حاد في المستلزمات الطبية والدم. وفي الأثناء، ارتفعت أصوات محلية ودولية مطالبة بفتح تحقيق عاجل ومحاسبة المتورطين في استهداف النازحين العزل.

الحرب تواصل حصد الأرواح

منذ اندلاع الحرب بين الجيش بقيادة الفريق أول عبد الفتاح البرهان وقوات الدعم السريع بقيادة محمد حمدان دقلو في أبريل 2023، قُتل عشرات الآلاف من المدنيين، فيما نزح أكثر من 13 مليون شخص داخليًا وخارجيًا، وتحوّلت دارفور إلى واحدة من أكثر مناطق النزاع دموية في السودان.

 

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

زر الذهاب إلى الأعلى