
متابعات- نبض السودان
أكد الأمين العام السابق لاتحاد الغرف الصناعية عبدالرحمن عباس أن قرارات بنك السودان المركزي الأخيرة، والخاصة بالاستمرار في تحرير سعر الصرف ومنح البنوك مرونة في تحديده، تُعد خطوة إيجابية، لكنه شدد على أنها تأخرت كثيراً.
وأوضح عباس في حديثه لـ(نبض السودان) أن هذه القرارات تحتاج إلى سياسات داعمة وحارسة، أبرزها تكوين رصيد من العملات الصعبة يكفي احتياجات البلاد لفترة لا تقل عن ستة أشهر لمواجهة متطلبات الاستيراد، إلى جانب تشجيع المغتربين على تحويل أموالهم عبر البنوك السودانية عبر حوافز تشمل الإعفاءات الجمركية والضريبية.
كما دعا إلى زيادة الصادرات من المحاصيل الزراعية والثروة الحيوانية والذهب، مع فرض قيود صارمة على صادرات الذهب لمنع تهريبه، وفرض قيود على الواردات من السلع غير الضرورية، مع التركيز على استيراد السلع الأساسية.
وأشار إلى ضرورة فصل وزارة الصناعة عن التجارة وتنشيط الاتفاقيات التجارية كما كان في السابق، مؤكداً أهمية دور الملحقين التجاريين في السفارات بالخارج في خلق فرص تبادلية مع أصحاب العمل لتوفير العملة الصعبة للدولة.
وأضاف: “إذا تحققت هذه السياسات ستكون البلاد في بر الأمان، وإذا فشلت يجب غلق البلاد والبناء من الداخل، والاعتماد على المنتجات المحلية مع استيراد الوقود والأدوية ومدخلات الإنتاج الصناعي والزراعي فقط”.










