
متابعات- نبض السودان
بدا، حتى وقت قريب، أن صفحة الخلاف بين رئيس نادي الهلال هشام السوباط ونائبه محمد إبراهيم العليقي قد طُويت بعد البيان المطول للسوباط.
لكن مصادر موثوقة كشفت أن الهدوء يخفي معركة ساخنة تدور خلف الكواليس، عنوانها الميزانية ومصادر تمويل النادي والجهات التي قامت بدفعها،’ نقلا عن “الترا سودان”
السوباط يتمسك بكشف مالي تفصيلي للأعوام الثلاثة الماضية
ولا يزال السوباط يتمسك بالحصول على كشف مالي تفصيلي يغطي الأعوام الثلاثة الماضية، يتضمن الإيرادات والمصروفات، وحجم الأموال التي دخلت خزينة النادي. ويأتي هذا التمسك الصارم في أعقاب تصريحات العليقي الأخيرة، والتي أكد فيها علناً أنه صاحب النصيب الأكبر في دعم خزينة الهلال.
اعتراضات حادة من رئيس الهلال على تعديلات ميزانية النادي
وبلغت حساسية الملف ذروتها عندما استدعى السوباط أمين الخزينة، علم الدين محمد، لمقر إقامته بفندق السلام روتانا، طالباً شرحاً مفصلاً للميزانية وحركة الأموال. وبعد مراجعة المستندات، أبدى السوباط اعتراضات حادة، معتبراً أن الميزانية تعرضت لتعديلات لا تتطابق إطلاقاً مع المعلومات الرسمية التي بحوزته.
اختبار حقيقي لاتفاق المصالحة قبل انعقاد الجمعية العمومية
وترى المصادر أن ملف الميزانية أصبح الاختبار الحقيقي لاتفاق المصالحة بين الطرفين، خصوصاً مع اقتراب الجمعية العمومية المقررة في 23 يوليو الجاري. وينتظر أن تناقش الجمعية اعتماد التقرير المالي، وهو ما قد يفتح الباب مجدداً أمام مواجهة عنيفة إذا تعذر التوصل لصيغة توافقية.
توقعات بأزمة إدارية جديدة تعيد صراع الأرقام للواجهة
وتتوقع دوائر مقربة من مجلس الإدارة أن تشهد الأيام المقبلة تطورات متسارعة قد تعصف بالاستقرار الإداري المؤقت داخل أروقة نادي الهلال. إذ قد تتحول معركة الأرقام والتمويل إلى أزمة إدارية جديدة تعيد الصراع للواجهة، وتضع التفاهمات والاتفاقيات الأخيرة أمام أصعب اختبار حقيقي لها.









