
متابعات- نبض السودان
قالت مصادر محلية وشهود عيان، اليوم الخميس، إن مليشيا الدعم السريع دفعت بتعزيزات عسكرية كبيرة إلى محيط مدينة كلبس بولاية غرب دارفور، في تحركات وُصفت بأنها غير مسبوقة وسط توقعات بشن هجوم بري واسع على المدينة خلال الساعات المقبلة. وتأتي هذه التطورات الميدانية المقلقة بعد أيام قليلة من إعلان القوة المشتركة المتحالفة مع الجيش السوداني تحرير “كُلبس” في 29 يونيو المنصرم، إثر معارك عنيفة خاضتها ضد المليشيا المتمردة.
نقل مدرعات وعربات قتالية من الجنينة
وأفادت مصادر محلية بأن مليشيا الدعم السريع واصلت طوال الأسبوع الجاري نقل أعداد كبيرة من العربات القتالية والمدرعات من الجنينة، عاصمة غرب دارفور، إلى المناطق الشمالية في إطار حشد متواصل. وأضافت المصادر أن تعزيزات أخرى للمليشيا وصلت من منطقتي سرف عمرة وكبكابية بشمال دارفور، بالتزامن مع تحركات باتجاه أبو ليحة وأبوقمرة ووادي سيرة، استعداداً لشن هجمات على مدينتي كُلبس والطينة.
المليشيا تحرق القرى ومصادر المياه
ووفقاً للمصادر، أجبرت مليشيا الدعم السريع خلال الأسبوع الجاري سكان نحو ثماني قرى تقع على الطريق الرابط بين محليتي أمبرو والطينة بولاية شمال دارفور على النزوح إلى داخل الأراضي التشادية. وجاء التهجير القسري للمواطنين العزل بعد تعمد عناصر المليشيا المتمردة إحراق منازل الأهالي والأسواق المحلية، وتدمير مصادر المياه الأساسية بالمنطقة بشكل كامل.
تمركز عسكري بجبل مون
وكشفت المصادر عن تمركز قوة كبيرة تابعة لمليشيا الدعم السريع في المنطقة الجنوبية من جبل مون بولاية غرب دارفور، إلى جانب حشود أخرى في منطقة حليلات الواقعة على بعد نحو 30 كيلومتراً شرق كُلبس، بهدف اقتحام المدينة. وتُعد كُلبس، الواقعة شمال الجنينة، معقلاً تاريخياً لقبيلة القمر ومقراً لسلطنتها، والتي سعت سابقاً لاتفاقات جنبتها القتال قبل خرق المليشيا للعهود.











