
متابعات – نبض السودان
أصدرت شرطة ولاية البحر الأحمر توضيحاً صحفياً حول العملية الأمنية التي نُفذت بسوق ليبيا في مدينة بورتسودان، وذلك في إطار حملاتها المستمرة لمحاربة الجريمة وتجفيف منابع المخدرات والمؤثرات العقلية.
وأوضحت الشرطة أن معلومات مؤكدة توفرت لدى الأجهزة المختصة بشأن نشاط مجموعة من المتفلتين يرتدون الزي النظامي ويعملون في ترويج المخدرات داخل السوق.
وبناءً على تلك المعلومات، جرى تكوين قوة مشتركة ضمت إدارات مكافحة المخدرات والاحتياطي المركزي والطوارئ والعمليات ومباحث الولاية والمباحث الفدرالية والخلية الأمنية، حيث نفذت القوة مداهمة للأوكار التي يتحرك فيها المشتبه بهم.
وخلال تنفيذ العملية، بادرت المجموعة المتفلتة بمقاومة القوة والاشتباك معها، ما أدى إلى إصابة فردين من إدارة مكافحة المخدرات، خضع أحدهما لعملية جراحية عاجلة وحالته مستقرة، بينما كانت إصابة الآخر طفيفة. كما أدى الاشتباك إلى احتراق عربة لاندكروزر تتبع لإدارة مكافحة المخدرات.
وأسفرت العملية عن وفاة شخصين من المجموعة المتفلتة، وتبين من التحري الأولي أن أحدهما يتبع لحركة تحرير السودان، فيما عُثر بحوزة الآخر على أمر تحرك صادر من منطقة قائد الملتقى بختم غير واضح المعالم. وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة وإيداع الجثمانين بمشرحة مستشفى بورتسودان إلى حين تسليمهما لذويهما.
وعقب الحادث، عقدت لجنة أمن ولاية البحر الأحمر اجتماعاً طارئاً أصدرت خلاله قرارات تهدف إلى مكافحة الجريمة وضبط المتفلتين وبسط هيبة الدولة وإنفاذ سيادة حكم القانون. كما أكدت شرطة الولاية أن بعض المعلومات المتداولة عبر وسائل التواصل الاجتماعي حول الحادثة غير دقيقة، داعية المواطنين ووسائل الإعلام إلى تحري الدقة واستقاء المعلومات من المصادر الشرطية المعتمدة.











