اخبار السودان

أسرار التحولات الكبرى.. كيف ترسم الاتفاقية الأمريكية الإيرانية موازين القوى بالمنطقة؟

متابعات- نبض السودان

تساءل الكابتن طيار عادل المفتي، في مقال تحليلي، حول قدرة الأمير محمد بن سلمان على قيادة مبادرة تاريخية توحد العالم الإسلامي وتعيد دوره المؤثر، مؤكداً أن منطقة الشرق الأوسط تشهد حالياً تحولات عميقة وغير مسبوقة أعادت رسم موازين القوى والتحالفات الإقليمية بالكامل.

مذكرة التفاهم الأمريكية الإيرانية وتغيير تصورات المنطقة

وأوضح الكاتب أن التصعيد العسكري بين واشنطن وتل أبيب من جهة وإيران من جهة أخرى، وما نتج عنه من تغيرات استراتيجية بعد توقيع مذكرة التفاهم بين أمريكا وإيران أمس بمجهود مقدر من باكستان وقطر، كشف أن المنطقة تتجه نحو مرحلة جديدة تختلف عن التصورات الماضية.

وأشار عادل المفتي إلى أن الأحداث أثبتت أن مشاريع الهيمنة والصراعات المفتوحة لا تصنع استقراراً دائماً، وأن شعوب المنطقة باتت تتطلع لنظام إقليمي جديد يقوم على التوازن والحوار والشراكات الاستراتيجية بدلاً من الحروب والانقسامات، مع بروز معادلة تقوم على صعود القوى الإقليمية الكبرى.

الحاجة لمشروع إسلامي ينهي معاناة الشعب الفلسطيني

وبرزت، بحسب المقال، أهمية الدور السعودي بقيادة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان كأحد أبرز القادة القادرين على إطلاق مبادرة تاريخية تجمع الدول الإسلامية حول مشروع سياسي واقتصادي وأمني يعزز الاستقرار، خاصة في ظل ما يتعرض له الشعب الفلسطيني من معاناة مستمرة تحت الاحتلال.

قمة إسلامية استثنائية لتجاوز الخلافات التاريخية

واعتبر الكاتب أن الأمير محمد بن سلمان يمتلك فرصة تاريخية، بما تمثله المملكة من ثقل ديني وسياسي واقتصادي، للدعوة لقمة إسلامية استثنائية تجمع القادة حول رؤية مشتركة لمستقبل المنطقة، وتشكل نقطة انطلاق نحو تجاوز الخلافات التاريخية وبناء شراكات استراتيجية تخدم مصالح الشعوب الإسلامية.

تكتل خماسي يدعم استقرار السودان والدفاع عن الأمة

وشدد المفتي على أن التقارب السعودي الإيراني، بجانب تعزيز التنسيق بين السعودية وتركيا وباكستان ومصر ودول الخليج، والوقوف مع السودان لاستعادة أمنه واستقراره ودوره الفاعل، يسهم في تأسيس تكتل إسلامي مؤثر عسكرياً واقتصادياً وقادر على الدفاع عن مصالح الأمة ودعم قضاياها العادلة والمصيرية.

وأكد الكاتب أن هذا التكتل لا يعني السعي نحو المواجهة أو التصعيد، بل بناء منظومة تعاون سياسي واقتصادي وأمني قائمة على الاحترام المتبادل، مشيراً إلى أن أي اتفاقية دفاع مشترك بين الدول الإسلامية يجب أن تكون إطاراً لحماية الأمن الجماعي وردع التهديدات وحفظ السلام الدولي.

واختتم الكابتن عادل المفتي مقاله بالإشارة إلى أن التاريخ أثبت أن الأمم القوية هي التي تتوحد حول المصالح المشتركة، مؤكداً أن ملايين المسلمين ينتظرون اليوم مبادرات جريئة وحكيمة تقودها المملكة العربية السعودية بقيادة الأمير محمد بن سلمان لتعزيز التضامن وترسيخ مكانة العالم الإسلامي كشريك مؤثر عالمياً.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى