
متابعات – نبض السودان
قالت حركة تحرير السودان قيادة مني أركو مناوي إن تجاهل أدوار وتضحيات القوات المشتركة في تاريخ الحرب بصورة متعمدة، ومحاولة إعادة إنتاج الأزمات المصطنعة لتشويه صورة هذه القوات قبل تحرير أجزاء واسعة من السودان، يمثل كارثة وخطراً حقيقياً.
وأوضح المتحدث باسم الحركة، الصادق علي النور، في بيان صحفي اليوم الثلاثاء، أن الجهات التي تروّج لخطاب الكراهية بهدف خلق الفتنة بين القوات المسلحة والقوات المشتركة هي فئة محدودة تدرك أن وحدة الشعب السوداني ووحدة جيوشه تشكل الجسر الرئيسي بين الحاضر والمستقبل.
وشدد النور على أن بناء الأوطان لا يتم عبر الكراهية أو الحملات الإعلامية المضللة وزراعة الفتن بين المكونات الاجتماعية والسياسية، ولا من خلال الروايات المزيّفة التي تُدار في غرف مظلمة. وأضاف أن التساؤل المشروع هو لماذا تتجاوز الانتقادات الموضوعية لهذه القوات إلى الاستهداف الممنهج والمباشر في توقيت وظروف بالغة التعقيد، مؤكداً في الوقت ذاته الالتزام بمبدأ محاسبة كل من ارتكب خطأ أو مخالفة وفق الإجراءات القانونية.
وأكد أن ضرب الثقة بين القوى الوطنية وتفتيت نسيجها الداخلي أمر مرفوض، مشيراً إلى أن السودان في أمسّ الحاجة إلى التماسك ووحدة الصف الوطني وتفويت الفرصة على من يسعى لإعادة إنتاج الأزمات مرة أخرى.











