
متابعات- نبض السودان
شهدت المنطقة الحدودية تحولاً ميدانياً بارزاً وصفه مراقبون بأنه ضربة قوية وموجعة لكل من قائد مليشيا الدعم السريع محمد حمدان دقلو “حميدتي” ورئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد.
وجاء ذلك إثر قيام مقاتلين من أبناء قبيلة بني شنقول بشن هجوم عسكري كاسح ومباغت على تحركات تابعة لمليشيا الدعم السريع المتمردة.
تفاصيل الهجوم المباغت لأبناء بني شنقول
أفادت مصادر متطابقة بأن الهجوم استهدف تجمعات وخطوط إمداد تابعة للمليشيا المتمردة، مما أسفر عن تكبيدها خسائر فادحة في الأرواح والعتاد العسكري. ويعكس هذا التحرك الميداني حجم الرفض الشعبي والقبلي الواسع لوجود وتحركات عناصر مليشيا الدعم السريع في المناطق الحدودية المشتركة.
أبعاد الضربة العسكرية وتحالفات حميدتي وآبي أحمد
يمثل هذا الهجوم المباغت صفعة سياسية وعسكرية قوية للمخططات المشتركة بين حميدتي والحكومة الإثيوبية برئاسة آبي أحمد في تلك المناطق الاستراتيجية. وتؤكد التطورات الأخيرة فشل محاولات المليشيا المتمردة في إيجاد حاضنة أو موطئ قدم آمن لها، وسط مقاومة شرسة من المكونات المحلية هناك.











