اخبار السودان

أردول يوجه بحذف أسماء معتذرين نشروا شائعة الـ 8 ملايين دولار

الخرطوم – نبض السودان 

وجّه مبارك عبدالرحمن أحمد آدم، المعروف بـ”أردول”، ممثلاً عن أسرة المرحوم عبدالرحمن أحمد آدم صالح، رسالة إلى مولانا محمد بشير الفيل وفريق شركة MBA للمحاماة والاستشارات القانونية، عبّر فيها عن شكره لجهودهم القانونية في اتباع الوسائل المتحضرة لحسم المنازعات ورد الاعتبار للمتضررين.

وأكد أردول في خطابه أن الأسرة لا تسعى للتشفي أو الانتقام، مشيراً إلى أن ذلك ليس من سلوكها ولا من مصلحتها في ظل الأجواء العامة التي تمر بها البلاد. وأعلن توجيهه بحذف اسم الأخت أماني إيلا والأخ عبدالرحمن عمسيب من قائمة الإجراءات القانونية بعد أن قدما اعتذاراً مباشراً عبر الخاص ونشرا اعتذاراً علنياً كذلك.

وأضاف أنه يطلب الصفح من أسرته وزملائه في التحالف الديمقراطي للعدالة الاجتماعية وأهله وأصدقائه الذين انزعجوا من عملية النشر الكثيف والمتزامن للوثائق المفبركة، مؤكداً أن الأمر انتهى وصافية لبن. كما شكر مولانا الفيل، وطلب منه الاستمرار في حذف كل من يقدم اعتذاراً حتى نهاية اليوم، على أن يُستكمل التعامل مع من لم يعتذروا صباح الغد في إطار العدالة.

وفي السياق، كان أردول قد شرع في إجراءات قانونية ضد عدد من الناشطين والصحفيين على خلفية تداول منشورات ومستندات مزعومة تفيد بتجميد حسابات له في مصر والإمارات. وأوضحت هيئة الاتهام أن هذه المزاعم تضمنت ادعاءات بوجود مبلغ ثمانية ملايين دولار مجمّد في البنوك المصرية، وهو ما وصفه المحامي محمد بشير النيل بالمعلومات الكاذبة والوثائق المزورة، مؤكداً عدم صدور أي إجراء قضائي بحقه في مصر أو أي دولة أخرى.

كما أشار إلى أن شركة MBA، بالتعاون مع محامين سودانيين ومصريين، فتحت دعاوى جنائية ضد ناشري هذه المعلومات الكاذبة ومروجيها، مؤكداً أن هيئة الاتهام ستواصل ملاحقة أي شخص يشارك في نشر أو ترويج مثل هذه الادعاءات المغلوطة.

من جانبها، قدمت الصحفية أماني إيلا اعتذاراً علنياً إلى أردول، وأكدت أنها حذفت المنشور تفادياً للملاحقة القانونية، مشيرة إلى أن مشاركتها في النشر كان خطأً تتحمل مسؤوليته، وطلبت الصفح معتبرة نفسها “أختاً صغيرة” له، متعهدة بعدم تكرار ذلك.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى