رصد استخباراتي يكشف المستور.. تفاصيل سقوط طائرة حربية خلف الحدود السودانية ومؤامرة الهجوم

متابعات- نبض السودان
استهدفت مليشيا الدعم السريع، صباح اليوم الثلاثاء، بطائرة مسيرة منطقة التبون جنوب شرق محلية الجبلين بولاية النيل الأبيض؛ مما أسفر عن استشهاد نظاميين اثنين وإصابة آخرين بجروح متفاوتة، وذلك ضمن سلسلة من الهجمات المتكررة والغاشمة التي تشنها المليشيا الإرهابية ضد المدنيين والمواقع الحيوية بالمحلية.
مأساة إنسانية واستشهاد مواطن
وخلّف الهجوم المباغت دماراً وضيقاً كبيراً وسط الأبرياء، وكان من بين الشهداء المواطن آدم عبد الكريم، الذي خرج صباحاً لاستخراج إذن رسمي يتيح له مرافقة والدته المريضة إلى المستشفى لتلقي العلاج، لكن قذائف المليشيا المتمردة نالت منه قبل تحقيق غايته، ليعود اسمه ضمن قوافل شهداء الوطن.
تحطم مروحية عسكرية إثيوبية
وفي سياق متصل، كشفت مصادر موثوقة عن تحطم مروحية عسكرية إثيوبية بالقرب من مدينة ملكال عاصمة ولاية أعالي النيل بجمهورية جنوب السودان، وذلك في ظروف بالغة الغموض؛ حيث كانت الطائرة في حالة استعداد كامل لتنفيذ هجمات عدائية على مواقع استراتيجية بإقليم النيل الأزرق السوداني.
غطاء جوي لمليشيا الدعم السريع
وأفادت المصادر بأن المروحية الإثيوبية كانت تخطط لتوفير غطاء جوي مكثف لمتحرك عسكري مشترك يتبع لمليشيا الدعم السريع والحركة الشعبية– شمال بقيادة عبد العزيز الحلو، قبل أن تسقط وتتحطم في منطقة أعالي النيل القريبة من الحدود الإثيوبية، مجهضةً المخطط الهجومي الغادر على الأراضي السودانية.
صمت رسمي وتكتم استخباراتي
وبحسب ذات المصادر الميدانية، فإن الحادثة العسكرية قوبلت بصمت رسمي وتكتم استخباراتي صارم من الجانبين؛ حيث رفضت حكومة دولة جنوب السودان التعليق على الواقعة، فيما التزمت السلطات الإثيوبية الصمت التام مع إصدار توجيهات مشددة تمنع تداول أو نشر تفاصيل تحطم الطائرة داخل البلدين.











