
متابعات- نبض السودان
أدلى الملايين من الإثيوبيين بأصواتهم اليوم الاثنين الأول من يونيو 2026م في الانتخابات العامة، التي يُنظر إليها كعلامة فارقة بمسيرة إثيوبيا الديمقراطية. وافتتحت مراكز الاقتراع في السادسة صباحاً بجميع أنحاء البلاد، وشهدت طوابير طويلة من الناخبين لانتخاب تسعة مجالس إقليمية وبرلمان اتحادي جديد لتشكيل الحكومة.
إحباط تفجيرات ومحاولات عرقلة
وكشف رئيس الوزراء، آبي أحمد، بعد الإدلاء بصوته بمسقط رأسه بمنطقة “بشاشا” في مدينة “جِمّا” بإقليم أوروميا جنوب غربي البلاد، عن إحباط السلطات الأمنية محاولات ممنهجة لعرقلة الانتخابات. وأفصح عن اكتشاف وإزالة مئات المتفجرات التي كانت معدة ومستهدفة لمناطق مدنية حيوية بالبلاد.
الحزم مع العقليات التخريبية
ووصف آبي أحمد زرع المتفجرات بين المدنيين بالسلوك الإجرامي المفتقر لأي مبرر سياسي أو أخلاقي، ويعكس عقليات تسعى لتقويض الاستقرار وإفشال المسار الديمقراطي. وأفاد بأن الدولة تعاملت بحزم مع التهديدات، مما مكنها من تأمين الظروف اللازمة لإجراء عملية الانتخابات بصورة سلمية ومنظمة.
اتهام جهات معادية بالتشويش
واتهم رئيس الوزراء جهات معادية لإثيوبيا بدعم عناصر وتحركات هدفت للتشويش على الانتخابات والتشكيك في قدرة البلاد على تنظيم استحقاق ناجح. وقال إن تلك الجهات راهنت على تعثر العملية وإظهار إثيوبيا كدولة عاجزة عن إدارة شؤونها، إلا أن الواقع أثبت عكس مراهناتهم تماماً.
صلابة المؤسسات وقبول النتائج
وأوضح أن نجاح الانتخابات يعكس صلابة مؤسسات الدولة وقوة الإرادة الشعبية، مؤكداً استعداده التام للاعتراف بالنتيجة الديمقراطية وقبول نتائج الصناديق برحابة صدر. وشهدت الانتخابات العامة السابعة تسجيل أكثر من 54 مليون ناخب، وسط تنافس كبير بين 42 حزباً سياسياً عبر آلاف المرشحين والمستقلين.











