متابعات- نبض السودان
أكد وزير الطاقة والنفط، المعتصم إبراهيم، أن قطاع الكهرباء لا يزال يعمل على التعافي من تحديات الحرب المستمرة بالبلاد. وأوضح أن عودة التيار الكهربائي إلى طبيعته تتطلب تدرجاً ووقتاً كافياً بالرغم من التحسن الحالي، مشدداً على أن البلاد تمر بظروف استثنائية بالغة التعقيد وتوقعات المواطنين عالية.
تمديد الكهرباء ومحاربة التعديات
وذكر الوزير، خلال معايدة قطاع الكهرباء بمدينة بحري اليوم الاثنين، أن القطاع يواصل البناء لتمديد الإمداد الكهربائي للقطاعات السكنية والصناعية والزراعية. ودعا المواطنين للتوقف الفوري عن المخالفات والتعدي غير القانوني على الشبكة الوطنية، مشيراً بأسف إلى وجود بعض المناطق التي لا تسدد قيمة الاستهلاك الفعلي للطاقة.
تراجع عن زيادة التعريفة الجمركية
وأوضح المعتصم إبراهيم أن تعريفة الكهرباء شهدت في وقت سابق زيادة رسمية، إلا أنه تم التراجع عنها لاحقاً تقديراً ومراعاةً لظروف المواطنين المعيشية الصعبة. وأكد في الوقت ذاته أن قطاع الكهرباء يحتاج بشكل ملح لموارد مالية ضخمة لتغطية تكاليف التشغيل والصيانة المستمرة للمحطات والشبكات.
تحسين الأجور وتوفير العدادات
وأشار الوزير إلى التزام الوزارة الكامل بتحسين أجور منسوبي قطاع الكهرباء وتطوير بيئة العمل الحالية، بجانب السعي لتوفير عدادات الدفع المقدم للمشتركين. ونوه إلى الاعتماد الحالي على التوليد المائي الذي يوفر طاقة محدودة، مع سعي الوزارة لزيادة سعته وكفاءته عبر خطط مدروسة وشراكات خارجية مع دول حليفة.
أزمة الوقود الحراري والشرق الأوسط
وأضاف أن قطاع التوليد الحراري يحتاج لكميات كببرة من الوقود التي ارتفعت تكلفتها عالمياً بسبب الأوضاع المتوترة في منطقة الشرق الأوسط والحرب الإيرانية. وهنأ الوزير العاملين بنجاح تشغيل محطة قري (1) الحرارية، مشيداً بالعمل الجاري حالياً في محطة أم دباكر لزيادة الإنتاج رغم التحديات والمصاعب الميدانية الجسيمة.











