الخرطوم – نبض السودان
أصدر القائد المنشق عن مليشيا الدعم السريع إبراهيم بقال سراج توضيحاً مهماً نفى فيه ما يُتداول عن دور وزير المالية د. جبريل إبراهيم في إجراءات خروجه من تشاد وصولاً إلى السودان، مؤكداً أن كل ما يُشاع في هذا الصدد لا أساس له من الصحة.
وأوضح بقال أن صلة القرابة التي تجمعه بجبريل إبراهيم تقتصر على الجانب الأسري فقط، دون أي تواصل أو علاقة عملية أو سياسية، مشيراً إلى أنه لم يلتقِ به سوى مرة واحدة في مناسبة اجتماعية قبل اندلاع الحرب، ولم يحدث بينهما أي اتصال أو تعاون في ملف خروجه من المليشيا.
وكشف أن إجراءات سفره من أنجمينا إلى القاهرة ثم السودان تمت بتنسيق مباشر مع هيئة الاستخبارات العسكرية، التي تولت استخراج الجواز الخاص وتنسيق فترة علاجه وإقامته بالقاهرة لمدة ستة أشهر عبر السفارة السودانية هناك.
كما شدد على الدور الكبير الذي لعبه الفل مارشال مني أركو مناوي رئيس حركة تحرير السودان وحاكم إقليم دارفور، في التنسيق مع الجهات الأمنية والاستخباراتية حتى وصوله إلى بورتسودان ثم أم درمان، مؤكداً أن الفضل يعود لله أولاً ثم لمناوي الذي وصفه بـ”رجل المواقف”.
واختتم بقال توضيحه بالتأكيد على احترامه للدكتور جبريل إبراهيم، لكنه شدد على أن الأخير لا علاقة له بخروجه من المليشيا أو مسار عودته إلى السودان، قائلاً إن “أي حديث عن دور للدكتور جبريل مردود على متحدثيه”.











