اخبار السودان

تقارير دولية تثبت السجل الأسود للمليشيا بدارفور وكردفان

تقرير- عثمان عبدالهادي

أعد الكاتب عثمان عبدالهادي تقريراً صحفياً، اليوم الأحد 24 مايو 2026، استعرض فيه الجرائم والمآسي الإنسانية القاسية التي ترتكبها مليشيا الدعم السريع في السودان.

ووثقت المنظمات الأممية والهيئات الحقوقية شهادات صادمة تضع قادة تلك القوات أمام إدانات دولية حاسمة، تدمغهم بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في حق المدنيين العزل بدارفور وكردفان.

تدمير الطفولة والاتجار

وتتعمد مليشيا الدعم السريع تدمير مستقبل الطفولة عبر اقتياد الصغار عنوة إلى جحيم المعارك؛ حيث تشير تقارير مجلس الطفولة لتورط المليشيا في التجنيد القسري لليافعين مستغلة الفقر وانهيار التعليم. وتجاوزت الانتهاكات الحدود لتتحول إلى تجارة بشر تدار عبر شبكات تابعة للمليشيا اختطفت مئات الفتيات لبيعهن بدول الجوار كالنيجر والكاميرون وتشاد.

عنف جنسي وحصار

وبات العنف الجنسي والاغتصاب سلاح حرب أساسي تستخدمه مليشيا الدعم السريع ضد النساء بمعسكرات النزوح لإذلال المجتمعات، وسط تسجيل آلاف الحالات الطبية لضحايا يعشن موتاً بطيئاً جراء الحصار الطبي الذي تفرضه المليشيا على المستشفيات. وتفتقر المناطق المحتلة للكوادر والمستلزمات، مما يضاعف المعاناة الجسدية والنفسية للناجيات في بيئة بالغة المعاناة.

ترهيب واستهداف المنشآت

وتفرض مليشيا الدعم السريع طوقاً من الخوف يمنع العائلات من التبليغ عن الجرائم خوفاً من الوصمة الاجتماعية، مما يجعل الأرقام المعلنة أممياً مجرد قمة جبل الجليد لواقع سوداوي. وامتد البطش لتخريب المرافق الصحية واستهداف الطبيبات وقتلهن، مما أجبر المنظمات الدولية على سحب موظفيها وقطع التمويل الإنساني، تاركين المدنيين تحت رحمة الفوضى المطلقة.

ملاحقة جنائية فورية

وتتطابق تقارير منظمة الصحة العالمية و”أطباء بلا حدود” في توصيف مناطق سيطرة المليشيا بالبؤر الحمراء للانتهاكات، حيث يُصنف سلوك القوات المتمردة كأصل للخراب يستوجب الملاحقة القضائية الفورية بالمحاكم الجنائية. وتؤكد الشهادات أن الجرائم تمثل نهجاً منظماً يستوجب تحركاً دولياً عاجلاً يتجاوز الشجب لفرض عقوبات رادعة على قادة المليشيا وتأمين المدنيين.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى