القاهرة – رندة المعتصم أوشي
أكدت الناطقة الرسمية باسم الكتلة الديمقراطية، د. نضال هشام، أن التحالف يمضي في تنفيذ مشروعه السياسي والتنظيمي عبر هيكلة مؤسساته وتفعيل قطاعات برمجية جديدة، بما ينعكس على خدمة المواطن السوداني ودعم قضايا الوطن في هذه المرحلة الدقيقة.
وقالت د. نضال، خلال لقاء نظمته رابطة الصحافة الإلكترونية بمدينة نصر في القاهرة، إن الاجتماع التنظيمي الثاني للكتلة الذي انعقد نهاية أبريل الماضي أجاز النظام الأساسي بصورة رسمية، وأقر هيكلة تنظيمية جديدة وتكوين قطاعات متخصصة تربط النشاط السياسي بالعمل الميداني والخدمي.
وأوضحت أن الكتلة الديمقراطية ظلت داعمة للقوات المسلحة السودانية منذ ما قبل اندلاع الحرب، استنادًا إلى مرتكزات سياسية ثابتة، مع إدخال تعديلات تتناسب مع تطورات المشهد السوداني. وأكدت أن الشعب السوداني يتمتع بدرجة عالية من الوعي والقدرة على التمييز بين الحقائق ومحاولات التضليل، مشددة على أن الكتلة تنتهج مبدأ الشفافية وتحرص على إطلاع الإعلام والرأي العام على مختلف أنشطتها.
كما أبرزت أهمية الكيانات الشبابية ودور المرأة والطفل في العمل السياسي والمجتمعي، إلى جانب أمانة المهنيين التي وصفتها بأنها ركيزة أساسية للاستفادة من الكفاءات الوطنية في مرحلة إعادة الإعمار وبناء الدولة. ونفت وجود أي تشظ داخل الكتلة، مؤكدة أن الاجتماع الأخير ركز على توزيع المهام وتحديد الاختصاصات بوضوح، فضلاً عن مناقشة المبادرات الخارجية والتنسيق مع القوى الوطنية الأخرى.
وأضافت أن الحوار السوداني ـ السوداني ظل خيارًا استراتيجيًا للكتلة، مشيرة إلى أن الدعوة لتوحيد القوى السياسية بدأت منذ يوليو 2023 في إريتريا، وتطورت لاحقًا إلى تحالفات وحوارات في القاهرة، مؤكدة نجاح مؤتمر فبراير 2023 بالعاصمة الإدارية الجديدة تحت شعار “سودان يسع الجميع”.
وحذرت د. نضال من خطورة الاحتقان السياسي في عدد من مناطق السودان، داعية إلى تعزيز التوافق الوطني وتوحيد الصفوف لمواجهة التحديات الراهنة، مؤكدة أن حركة العدل والمساواة تعمل ضمن مشروع وطني مشترك بعيدًا عن المحاصصات.











