
متابعات- نبض السودان
كشفت مصادر ميدانية عن وقوع كارثة إنسانية جديدة في شمال دارفور، حيث شهدت إدارية “خزان أورشي” موجة نزوح جماعي وتهجير كامل للسكان.
وجاءت هذه التطورات المأساوية جراء الهجمات المتواصلة والعنيفة التي شنتها مليشيا الدعم السريع على المنطقة منذ عدة أيام، مما أجبر آلاف المواطنين على الفرار من ديارهم تحت وطأة القصف والترهيب، وسط أوضاع إنسانية بالغة التعقيد تفتقر لأبسط مقومات الحياة.
استهداف ممنهج للمناطق الآمنة
أفاد شهود عيان بأن الهجمات التي نفذتها مليشيا الدعم السريع استهدفت القرى والمناطق السكنية بشكل مباشر، مما أدى إلى إفراغ إدارية “خزان أورشي” من قاطنيها تماماً. وتأتي هذه الانتهاكات ضمن سلسلة من العمليات العسكرية التي تستهدف ترويع المدنيين وتهجيرهم قسرياً من مناطقهم التاريخية، مما يفاقم من أزمة اللجوء والنزوح في إقليم دارفور ويضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته تجاه حماية المدنيين من جرائم التطهير العرقي والتهجير.











