
متابعات- نبض السودان
كشفت مصادر متطابقة في مدينة نيالا، اليوم السبت 25 أبريل 2026، عن قيام مليشيا الدعم السريع بحملة اعتقالات استهدفت عدداً من الضباط الإداريين بولاية جنوب دارفور.
وتأتي هذه الخطوة وسط اتهامات وجهتها المليشيا للمعتقلين بعدم التعاون مع أجهزتها الإدارية، ورفض الالتحاق بالوظائف التي حددتها “الإدارة المدنية” التابعة لها، بالإضافة إلى مزاعم بالتخابر مع القوات المسلحة السودانية.
تفاصيل المعتقلين ومواقع احتجازهم
أفادت المصادر بأن حملة الاعتقالات شملت أربعة ضباط إداريين معروفين في المنطقة، وهم: عبود حسن آدم، ومعتصم جرن، والتجاني محمد آدم، وصبري أبكر آدم محمد.
وأوضحت التقارير أن الضابط صبري أبكر، مدير وحدة أنتكينة الإدارية بمحلية كتيلا، نُقل إلى معتقل “دقريس” سيئ السمعة بتهمة التواصل مع الجيش، فيما اعتُقل التجاني محمد آدم بسبب موقفه الرافض للعمل تحت مظلة الإدارة المدنية التابعة للمليشيا بالولاية.
قرارات “حكومة التأسيس” وتصاعد القمع
أكدت مصادر من داخل الإدارة المدنية التابعة للمليشيا أن أوامر الاعتقال صدرت عما يسمى “الجهاز التنفيذي لحكومة التأسيس” برئاسة محمد حسن التعايشي، والتي أحالت القائمة إلى لجنة أمن الولاية لتنفيذها.
وجرت عمليات المداهمة والاعتقال يومي الخميس والجمعة من أماكن العمل والمنازل والأسواق، حيث نُقل المعتقلون إلى سجن “دقريس” الواقع غرب مدينة نيالا، وسط مخاوف كبيرة من قبل ذويهم على سلامتهم في ظل انقطاع أخبار بعضهم وتعدد جهات الاحتجاز.











