
بورتسودان – نبض السودان
شارك القائد مصطفى تمبور، عضو المجلس الرئاسي، في اجتماع قوى الحرية والتغيير – الكتلة الديمقراطية، مؤكداً أن المرحلة الراهنة لا تحتمل التردد أو الاكتفاء بالشعارات، بل تتطلب وضوح الرؤية وحسم القرار.
وشدد تمبور على أن الشعب السوداني ينتظر خطوات عملية تُترجم على أرض الواقع، داعياً إلى الانتقال من حالة التشتت إلى وحدة الصف، ومن ردود الأفعال إلى الفعل السياسي المنظم. وأوضح أن التحديات التي تواجه البلاد كبيرة، لكنها ليست أكبر من إرادة السودانيين إذا ما توحدوا حول مشروع وطني جامع.
كما دعا إلى استكمال بناء الهياكل التنظيمية للكتلة الديمقراطية على أسس راسخة تعزز فعاليتها، وتوحيد الخطاب السياسي ليكون صوتاً واحداً قوياً في الداخل والخارج، يعبر عن تطلعات الشعب في السلام والاستقرار. وجدد دعوته لكل القوى الوطنية للانضمام إلى هذا المشروع بعيداً عن الإقصاء والانقسام، وعلى أساس التوافق الوطني الحقيقي.
وأكد أن الكتلة الديمقراطية أمام فرصة تاريخية لتتحول إلى قوة فاعلة تقود معركة السلام، وتسهم في بناء دولة قائمة على الشراكة والعدالة، تحقق تطلعات الشعب السوداني في الأمن والاستقرار.











