متابعات- نبض السودان
نفت غرف طوارئ محلية الخرطوم تلقيها أي دعوات رسمية للمشاركة في مؤتمري “دافوس” أو “برلين”، مؤكدة عدم تفويض أي شخص للحضور أو التحدث باسمها في أي محفل سياسي.
وأوضحت الغرف، في بيان توضيحي، أن مهمتها تنحصر في العمل الإنساني القاعدي المستقل، وأنها لا تتبنى أو تشارك في أي أجندات أو أنشطة حزبية، مشددة على التزامها بالوقوف على مسافة واحدة من جميع الأطراف لخدمة المجتمعات المحلية المتضررة من الحرب.
استقلالية العمل الإنساني وحياديته
أشار البيان إلى أن غرف الطوارئ هي مبادرات إنسانية قائمة على جهود المتطوعين، ولا توجد ضمن هياكلها التنظيمية أي مسميات إدارية أو قيادية مثل “مدير” أو “قائد”. وجاء هذا التوضيح عقب استفسارات حول مشاركة أفراد في فعاليات دولية بصفات قيادية منسوبة للغرف، حيث أكدت الغرف أن أي مشاركة لهؤلاء الأفراد هي تعبير عن آرائهم الشخصية بصفتهم الفردية، ولا تمثل الموقف المؤسسي للغرف ولا تعكس توجهاتها الإنسانية الصرفة.
حماية الثقة المجتمعية وفصل المواقف
شددت غرف طوارئ الخرطوم على أن الحفاظ على ثقة المواطنين يعتمد على الالتزام الصارم بمبادئ الحياد وعدم التحيز والاستقلالية. وأعلنت الغرف عن شروعها في تعزيز الإرشادات الداخلية لضمان الوضوح التام والفصل بين التصرفات الفردية للمتطوعين والتمثيل الرسمي للمؤسسة، مؤكدة أن الأولوية القصوى تظل دائماً لتقديم المساعدات المنقذة للحياة ودعم صمود المجتمعات وصون كرامة المتأثرين بالأزمة الحالية في السودان.











