
متابعات- نبض السودان
زفت الجهات المختصة بشريات سارة لمواطني ولايتي نهر النيل والبحر الأحمر، معلنةً عودة محطة المقرن التحويلية للعمل بطاقتها القصوى بنسبة 100%.
وتأتي هذه الخطوة عقب استكمال أعمال الصيانة الشاملة وتركيب معدات حديثة ومتطورة استمرت على مدار اليومين الماضيين، مما يمثل دفعة قوية للشبكة القومية للكهرباء في المناطق الشمالية والشرقية من البلاد.
استقرار تدريجي للتيار الكهربائي
أكدت المصادر الرسمية أن تشغيل محطة المقرن بكامل كفاءتها سينعكس بشكل إيجابي وتدريجي على استقرار التيار الكهربائي في الولايتين ابتداءً من اليوم الثلاثاء. ومن المتوقع أن تسهم هذه الخطوة في إنهاء أزمة الانقطاعات المتكررة التي عانت منها المنطقة مؤخراً، نظراً للدور المحوري الذي تلعبه المحطة كركيزة أساسية في تعزيز كفاءة الإمداد وتحسين الخدمات المقدمة للجمهور والقطاعات الإنتاجية الحيوية.
أزمة كهرباء حادة في الجزيرة
في مقابل هذه البشريات، كشفت مصادر عن واقع مأساوي تعيشه ولاية الجزيرة، حيث تعاني الشبكة من نقص حاد في المحولات التي لم تدخل الولاية منذ يوليو الماضي. وأوضحت المصادر أن حجم الطاقة المتوفرة حالياً يقل بكثير عن معدلات الاستهلاك الفعلي، مما خلق فجوة كبيرة أثرت سلباً على كافة مناحي الحياة بالولاية، في ظل غياب الحلول الجذرية للأزمة حتى الآن.
غياب الترشيد وفشل إعلامي
أرجعت المصادر تفاقم الأزمة في الجزيرة إلى انتشار السلوكيات الخاطئة في الاستهلاك، مثل استخدام “الهيترات” و”الجبادات” العشوائية، مؤكدة أن فكرة ترشيد الاستهلاك باتت شبه منعدمة. وانتقدت المصادر غياب الدور التوعوي والمكتب الإعلامي لكهرباء ولاية الجزيرة، مما أدى لغياب تنوير المواطن بعواقب هذه الممارسات، وسط صمت من الجهات العليا حيال التدخل لمعالجة الخلل الواضح في الإدارة والتوزيع.











