متابعات- نبض السودان
دشنت إدارة معبر أرقين الحدودي بالولاية الشمالية، اليوم الأحد، مبادرة جهاز المخابرات العامة لترحيل السودانيين العائدين من جمهورية مصر العربية إلى أرض الوطن. وتأتي هذه المبادرة، التي انطلقت برعاية كريمة من المدير العام للجهاز، في إطار دعم برامج العودة الطوعية وتجسيداً للدور الإنساني والمجتمعي للمؤسسات الأمنية تجاه المواطنين في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد.
شملت المبادرة توفير (22) بصاً مجهزاً لنقل الركاب العائدين من المعبر مباشرة إلى مدينتي أم درمان وعطبرة، وذلك لتخفيف الأعباء المالية ومعاناة السفر عن كاهل الأسر العائدة. وشهد التدشين حضور مدير معبر أرقين، العميد (م) دكتور مبارك داؤود سليمان، والقيادات الأمنية والشرطية، وسط إشادة واسعة بسرعة الاستجابة والترتيبات الفنية لضمان وصول المواطنين لوجهاتهم بيسر وأمان.
إشادة بجهود المخابرات العامة
أثنى مدير معبر أرقين على جهود جهاز المخابرات العامة ومبادرته التي وصفها بالخطوة الوطنية الهامة في تعزيز التكافل الاجتماعي والعمل الإنساني. وأكد سيادته أن هذه الخطوة تعكس روح المسؤولية والحرص على مساندة السودانيين في رحلة عودتهم، مما يسهم بشكل مباشر في دعم استقرار الأسر وتطبيع الحياة في المناطق الآمنة التي يقصدها العائدون.
دعوة للاقتداء بالمبادرات الإنسانية
ناشد مدير المعبر كافة المؤسسات الرسمية والمنظمات الشعبية والخيرين بضرورة الاقتداء بهذه المبادرة والمساهمة في إسناد السودانيين العائدين طوعاً إلى وطنهم. وشدد على أهمية تضافر الجهود لتقديم كافة التسهيلات والخدمات الإنسانية في المعابر الحدودية، بما يضمن كرامة المواطن السوداني ويخفف من تداعيات النزوح واللجوء، دعماً لمسيرة الاستقرار الوطني.











