
متابعات- نبض السودان
فجعت مدينة الجنينة بولاية غرب دارفور مساء أمس الجمعة بحادثة مأساوية أودت بحياة عريس وأحد مرافقه إثر إصابتهما بطلقات نارية طائشة. ووقعت الحادثة الأليمة في حي السلام بقلب المدينة أثناء مراسم الاحتفال بالزواج، حيث تحولت أجواء الفرح إلى مأتم حزين هز وجدان مجتمع الولاية وأعاد فتح ملف الانتشار العشوائي للسلاح في المناسبات الاجتماعية.
رصاص “البُشرى” القاتل
أكدت مصادر لـ”دارفور 24″ أن الوفاة نتجت عما يُعرف محلياً بظاهرة “البُشرى”، وهي إطلاق الأعيرة النارية في الهواء تعبيراً عن الابتهاج. وأقدم أحد المسلحين على إطلاق النار احتفالاً بالعرس، إلا أن الطلقات أصابت العريس ومرافقه إصابات بالغة، وجرى إسعاف الضحايا إلى مستشفى الجنينة التعليمي فور وقوع الحادثة، لكنهما فارقا الحياة متأثرين بجراحهما الحادة.
إجراءات أمنية رادعة
تمكنت الأجهزة الأمنية بولاية غرب دارفور من إلقاء القبض على المتهم المتسبب في الحادثة، وشرعت السلطات العدلية في اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقه فوراً. وتعد “البُشرى” من الظواهر المتوارثة التي كان يؤديها قديماً متمرسون بأساليب منضبطة، غير أن الانتشار الكثيف للسلاح في الآونة الأخيرة أدى لممارستها بشكل عشوائي وخطير من قبل غير المختصين











