
متابعات- نبض السودان
عثرت السلطات المحلية بمدينة بيراو في جمهورية أفريقيا الوسطى، اليوم الثلاثاء 17 مارس 2026، على جثة لاجئ سوداني داخل بئر للمياه بأحد المخيمات، في حادثة مأساوية تعكس حجم المعاناة التي يكابدها الفارون من أتون الحرب للحصول على أبسط مقومات الحياة.
سقوط ضحية العطش في “بيراو”
أفاد شهود عيان من اللاجئين السودانيين بالمخيم أن الضحية يدعى موسى أحمد محمد إدريس. وقد عُثر على جثته داخل البئر قبل أن تقوم السلطات المحلية بنقلها إلى المشرحة لاتخاذ الإجراءات اللازمة.
وأشارت المستندات التي كانت بحوزة الفقيد إلى أنه ينحدر من منطقة “أبو جرادل” التابعة لولاية وسط دارفور، ورجحت المصادر أن يكون قد سقط في البئر أثناء محاولته اليائسة لجلب المياه في ظل الشح الحاد الذي يعاني منه المخيم.
تفاقم الأوضاع الإنسانية بالمخيمات الحدودية
تسلط هذه الحادثة الضوء على الأوضاع الإنسانية المزرية التي يواجهها آلاف اللاجئين السودانيين في المخيمات الحدودية بجمهورية أفريقيا الوسطى، حيث يفتقرون للخدمات الأساسية وفي مقدمتها مياه الشرب النقية.
وتتزايد المخاوف من تكرار مثل هذه الحوادث الأليمة في ظل غياب الرعاية الدولية الكافية والضغط المتزايد على الموارد الشحيحة في مناطق اللجوء.










