
متابعات- نبض السودان
شهدت الإدارة الأمريكية أول انشقاق رسمي في صفوفها منذ بدء العمليات العسكرية ضد إيران، حيث أعلن مدير المركز الوطني لمكافحة الإرهاب، “جوزيف كنت”، استقالته من منصبه بشكل مفاجئ.
وأرجعت مصادر مقربة من “كنت” سبب الاستقالة إلى عدم قدرته على الاستمرار في دعم النهج العسكري المتبع وتصاعد حدة الحرب، مما يمثل ضربة سياسية لخطط البيت الأبيض في إدارة الأزمة الإقليمية الراهنة.
زلزال في المنظومة الأمنية الأمريكية
تعتبر استقالة جوزيف كنت مؤشراً على وجود تباينات عميقة داخل مؤسسات صنع القرار في واشنطن حول الجدوى الاستراتيجية للحرب مع طهران.
ويعد المركز الوطني لمكافحة الإرهاب أحد أهم الأجهزة الاستخباراتية التي تنسق الجهود الأمنية الأمريكية، مما يجعل رحيل مديره في هذا التوقيت الحرج يثير تساؤلات حول مدى تماسك فريق الأمن القومي المحيط بالرئيس ترامب وقدرتهم على التعامل مع التبعات الأمنية المتزايدة.












