
متابعات- نبض السودان
شهدت جلسة مجلس الأمن الدولي سجالاً حاداً وتبادلاً للاتهامات بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى، حيث أكد المندوب الأمريكي أن واشنطن عملت جاهدة على معالجة التهديدات الإيرانية في المنطقة، إلا أن طهران فشلت في اغتنام فرص المفاوضات. وشدد المندوب الأمريكي على أن الهجمات الإيرانية غير المبررة على دول الخليج تثبت صواب القرار بضرب طهران، مشيراً إلى أن العقوبات والقرارات الأممية لم تنجح سابقاً في حل الملف النووي وبرنامج الصواريخ، ومبشراً بأن الشعب الإيراني ربما بات قريباً من نيل حريته.
تحالف دولي لإنهاء التهديدات
وفي السياق ذاته، أعلن مندوب إسرائيل لدى مجلس الأمن أن النظام الإيراني لم يترك لهم أي خيار سوى المواجهة، مؤكداً أنه تم وضع حد للتهديدات الإيرانية بالتعاون الوثيق مع الولايات المتحدة. وأضاف المندوب الإسرائيلي أن طهران تواجه حالياً عواقب أفعالها، وأن النظام الإيراني يتحمل وحده تبعات سياساته التي جرّت المنطقة إلى هذا التصادم المباشر، معتبراً أن التحرك العسكري الأخير كان ضرورة أمنية ملحة.
اتهامات إيرانية بانتهاك السيادة
من جانبه، وصف المندوب الإيراني لدى مجلس الأمن الهجوم الأمريكي الإسرائيلي بأنه “غير مبرر”، متهماً الدولتين بتعمد استهداف مناطق ذات كثافة مدنية عالية داخل إيران. ورفض المندوب الإيراني مزاعم امتلاك بلاده للسلاح النووي، معتبراً إعلان ترامب ونتنياهو صراحة سعيهما لتغيير النظام في طهران دليلاً دامغاً على انتهاك السيادة الوطنية الإيرانية وخرق المواثيق الدولية، ومشدداً على أن ما جرى هو عدوان مخطط له مسبقاً.










