
الفاشر- نبض السودان
أفاد مصدر طبي بمستشفى الفاشر، الخميس، بمقتل 8 أشخاص إثر قصف شنته قوات “الدعم السريع” على ملجأ كان يؤوي مدنيين بمدينة الفاشر، شمال إقليم دارفور.
الهجوم تم بواسطة طائرة مسيّرة ليل الثلاثاء
وأوضح المصدر، الذي تحدث عبر الأقمار الاصطناعية نتيجة لانقطاع الاتصالات، أن القصف تم بواسطة طائرة مسيّرة أطلقتها قوات “الدعم السريع” مساء الثلاثاء، مستهدفة ملجأ يضم عشرات المدنيين، وأسفر الهجوم عن سقوط 8 قتلى من بينهم نساء وأطفال
شهود عيان يؤكدون استهداف ملجأ مزدحم بالنازحين
أكد أحد الشهود أن الملجأ الذي تم استهدافه الثلاثاء كان يضم عشرات الأشخاص، معظمهم من النازحين الذين فرّوا من الاشتباكات إلى هذا المكان للاحتماء من القصف المتكرر الذي تتعرض له المدينة
استمرار القصف على مدينة الفاشر في اليوم التالي
أفادت تنسيقية لجان مقاومة الفاشر، وهي شبكة متطوعين محلية تعمل على إيصال المساعدات الإنسانية، بأن عمليات القصف استمرت طيلة يوم الأربعاء، ما تسبب في موجة جديدة من الذعر بين السكان وأدى إلى تفاقم معاناة الأهالي المحاصرين
ملاجئ بدائية لحماية السكان من الموت
في ظل التصعيد العسكري المستمر، اضطر سكان مدينة الفاشر إلى حفر ملاجئ بدائية أمام منازلهم للاحتماء من القصف، حيث تحولت هذه الحفر إلى ملاذ أخير للنجاة وسط حرب لا تعرف التوقف
الفاشر آخر قلاع الجيش السوداني في دارفور
تعد مدينة الفاشر آخر مدينة رئيسية في إقليم دارفور ما زالت تحت سيطرة الجيش السوداني، بينما بسطت قوات “الدعم السريع” سيطرتها على أغلب مناطق الإقليم، وتحاول إحكام سيطرتها بالكامل من خلال حصار المدينة ومعارك دامية منذ أكثر من عام
الأمم المتحدة تحذر من كارثة إنسانية في الفاشر
جددت الأمم المتحدة تحذيراتها من تدهور الوضع الإنساني في مدينة الفاشر، خاصة مع تفشي المجاعة في عدد من مخيمات النزوح المحيطة، وتوقعات بانتشارها إلى مناطق أخرى في حال استمر الصراع وتوقف الإمدادات الإنسانية
الحرب تدخل عامها الثالث وتواصل حصد الأرواح
دخلت الحرب في السودان عامها الثالث، وخلّفت حتى الآن عشرات الآلاف من القتلى وأكثر من 13 مليون نازح، في ما وصفته الأمم المتحدة بأنه “أكبر أزمة نزوح وجوع في العالم”، وسط صمت دولي متزايد وعجز أممي عن إيقاف المأساة
تقسيم البلاد بين الجيش و”الدعم السريع”
أصبح السودان مقسماً فعليًا بفعل الحرب، حيث يسيطر الجيش على شمال وشرق ووسط البلاد، بينما تسيطر قوات “الدعم السريع” على أغلب مناطق الجنوب وكامل إقليم دارفور تقريبًا، في وقت تعاني فيه الدولة من انهيار اقتصادي وصحي كامل
الأمم المتحدة: السودان يعيش “أكبر أزمة إنسانية حالية”
وصفت الأمم المتحدة الوضع في السودان بأنه يمثل “أكبر أزمة إنسانية حالية”، مشيرة إلى أن البلاد تنهار تحت وطأة الحرب والمجاعة وتفشي الكوليرا، بينما يواجه ملايين السكان خطر الموت جوعًا أو بنيران المعارك اليومية بين أطراف النزاع











