متابعات- نبض السودان
أكد رئيس لجنة الشؤون الأفريقية السابق بالبرلمان المصري وقنصل مصر العام الأسبق في الخرطوم، اللواء حاتم باشات، أن إجراءات تأمين الحدود المصرية لا تستهدف الحدود مع السودان وحدها، وإنما تأتي ضمن تحركات شاملة لمواجهة التهديدات والتشكيلات غير النظامية على مختلف الاتجاهات الحدودية.
وقال باشات، في تصريح خاص لموقع «المحقق» الإخباري، إن إجراءات القوات المسلحة المصرية تشمل الحدود مع السودان وليبيا وإسرائيل، وتهدف، بحسب قوله، إلى منع تسلل عناصر غير شرعية وحماية الأمن القومي المصري.
وفي تعليقه على حادثة المعدّنين السودانيين، قال باشات إن السلطات المصرية كانت قد وجهت تحذيرات بعدم تجاوز الحدود، معتبراً أن حماية الدولة لحدودها حق سيادي وقانوني. وأضاف أن المعدّنين الذين تناولتهم الواقعة كانوا، وفق الرواية التي استند إليها، بأعداد كبيرة وبعضهم مسلحون.
ورفض باشات المقارنة بين حادثة المعدّنين ومقتل سائقين مصريين في الخرطوم، قائلاً إن السائقين المصريين كانوا موجودين في السودان بصورة شرعية لأداء مهام عمل، بينما وصف وجود المعدّنين داخل الأراضي المصرية بأنه غير قانوني.
وحذر المسؤول المصري السابق من محاولات استغلال الحوادث الأخيرة لإثارة التوتر بين الشعبين السوداني والمصري، داعياً إلى عدم الانجرار وراء خطاب الفتنة والتصعيد.
وأكد أن مصر تواجه تحديات متزايدة على حدودها، وأن الإجراءات الأمنية المتخذة تأتي، وفق رؤيته، في سياق حماية الحدود ومواجهة التهديدات المرتبطة بها.










