
الخرطوم- نبض السودان
أكد وزير الخارجية أن السودان حريص على السلام ويدرك حجم المعاناة التي تسببها الحروب، معلناً استعداد الخرطوم للحوار مع أديس أبابا إذا أوقفت، بحسب قوله، دعمها لمليشيا الدعم السريع وما وصفه بتهديد سلامة السودان.
بحث وزير الخارجية والتعاون الدولي السفير محي الدين سالم، خلال لقائه بمكتبه في الخرطوم المبعوث الفرنسي الخاص للسودان والقرن الأفريقي حان مازيه سافا، مستقبل العلاقات الثنائية بين السودان وفرنسا وتطورات الأوضاع الإقليمية، إلى جانب الجهود الرامية لتحقيق السلام والاستقرار في السودان ومنطقة القرن الأفريقي.
وأكد وزير الخارجية تطلع السودان إلى تدشين عهد جديد في علاقاته مع فرنسا يقوم على النزاهة والشفافية والحقائق، داعياً الجانب الفرنسي إلى التعرف بصورة مباشرة على حقيقة الأوضاع في البلاد ومواقف السودانيين، وعدم تبني ما وصفها بـ«السرديات الخاطئة» التي تروج لها بعض الأطراف.
كما رفض الوزير المزاعم المتعلقة باستخدام أسلحة كيميائية في السودان، معتبراً أنها تندرج ضمن معلومات تروج لها جهات سودانية لأهداف سياسية، وفقاً لتصريحاته.
وأعرب سالم عن ثقته في قدرة السودان على تجاوز المرحلة الراهنة، داعياً فرنسا إلى إعادة افتتاح سفارتها في الخرطوم واستئناف نشاط مراكزها الثقافية التي قال إنها شكلت على مدى سنوات منابر مهمة للنشاط الثقافي في البلاد.
وفي ملف العلاقات مع إثيوبيا، أكد وزير الخارجية أن السودان حريص على السلام ويدرك حجم المعاناة التي تسببها الحروب، معلناً استعداد الخرطوم للحوار مع أديس أبابا إذا أوقفت، بحسب قوله، دعمها لمليشيا الدعم السريع وما وصفه بتهديد سلامة السودان.
من جانبه، أكد المبعوث الفرنسي رغبة بلاده في إقامة علاقات شفافة مع السودان، مشيراً إلى تطلع باريس للمساهمة في تقريب وجهات النظر بين السودانيين ودعم المصالحة عبر الحوار السوداني السوداني.
وأعرب المبعوث عن أمله في أن يتمكن السودانيون من جعل الحرب الحالية آخر الحروب في بلادهم، بما يفتح الطريق أمام السلام والاستقرار ومعالجة الخلافات عبر الحوار.











