
متابعات- نبض السودان
ترأس وزير الطاقة والنفط المعتصم إبراهيم أحمد الاجتماع الدوري لقطاع الكهرباء، مؤكداً التزام الوزارة بمواصلة جهود تحسين الإمداد الكهربائي والتوسع في مشروعات التوليد والطاقة البديلة، مع توقعات بتحسن ملحوظ في الخدمة خلال شهر نوفمبر المقبل.
وأوضح الوزير أنه اطمأن على اكتمال أعمال صيانة الأعطال السابقة بعدد من المحطات الرئيسية، مشيداً بالنجاحات التي تحققت عبر كوادر وخبرات وطنية سودانية، الأمر الذي انعكس إيجاباً على استقرار وتحسن الإمداد الكهربائي خلال الفترة الماضية.
ووجّه بمواصلة برامج الصيانة والتأهيل في مختلف محطات التوليد المائي والحراري، إلى جانب إعطاء أولوية أكبر لمشروعات الطاقات المتجددة، بما يسهم في تعزيز استقرار الشبكة الكهربائية وتلبية الاحتياجات المتزايدة.
وأكد الوزير اهتمام الوزارة بتوفير الطاقة اللازمة لدعم الموسمين الزراعيين الشتوي والصيفي، مشدداً على أهمية توظيف مصادر الطاقة البديلة في خدمة القطاع الزراعي والقطاعات الإنتاجية الأخرى.
كما وجّه إدارة الطاقات المتجددة بالتنسيق مع حكومات الولايات لحصر المشروعات المقترحة التي تعتمد على الطاقة الشمسية، تمهيداً للتنسيق مع الجهات المختصة لتوفير الضمانات المطلوبة وفقاً لقانون الكهرباء الجديد.
وأشار إلى وجود توجه لترفيع إدارة الطاقات المتجددة ضمن الهيكل التنظيمي الجديد للوزارة، بما يمكنها من أداء دور أكبر في نشر استخدامات الطاقة البديلة ودعم خطط التنمية الزراعية والإنتاجية في مختلف أنحاء البلاد.











