
متابعات- نبض السودان
كشف رئيس مجلس الأعمال الاقتصادي التركي–السوداني، أحمد الدمرجي، عن مشاركة وفد من رجال الأعمال السودانيين في حوار لتعافي القطاع الخاص، بهدف بحث التحديات التي تواجه القطاع الزراعي والصادرات السودانية، وسبل إعادة إدماج المنتجات الوطنية في الأسواق العالمية بعد فترة من الانقطاع.
وأكد التمرجي أن أبرز العقبات تكمن في ارتفاع تكاليف النقل والطاقة وتعدد الرسوم المحلية والولائية، ما يضعف القدرة التنافسية للمنتجات السودانية. وأوضح أن رجال الأعمال قدموا للحكومة رؤى تتضمن الدعوة إلى خفض الرسوم المفروضة على المنتجات والصادرات لفتح أسواق جديدة أمامها.
كما طرح رؤية تستهدف الاستفادة من التجربة اللوجستية التركية في التعامل مع المحاصيل الروسية والأوكرانية، عبر جعل تركيا مركزاً لوجستياً لتسويق وتوزيع السلع والمحاصيل الاستراتيجية السودانية، مع الحفاظ على بلد المنشأ السوداني للمنتجات سواء في صورتها الخام أو بعد إضافة قيمة مضافة مؤقتة في الموانئ التركية.
وأشار إلى أن حجم التبادل التجاري بين السودان وتركيا بلغ أعلى مستوى له عند 680 مليون دولار في عام 2022 قبل أن يتراجع إلى نحو 390 مليون دولار في 2025، فيما تُقدّر الاستثمارات التركية في السودان بنحو 300 مليون دولار، مع تنفيذ أكثر من 90 مشروعاً بقيمة تقارب 3 مليارات دولار. وأكد وجود خطة استراتيجية لرفع حجم التبادل التجاري إلى ملياري دولار خلال الفترة المقبلة رغم التحديات.











