
جوهانسبرغ – نبض السودان
في خطوة تعكس محاولات توسيع النفوذ خارج الجغرافيا، بحث رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد مع الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، على هامش أعمال قمة بريكس، ملف أمن البحر الأحمر.
اللقاء أثار تساؤلات واسعة حول دوافع إثيوبيا — وهي دولة حبيسة غير مشاطئة — في محاولة إقحام نفسها في ملف أمن الملاحة الدولية، بالتنسيق مع طهران، وسط مخاوف إقليمية متزايدة من نقل التوترات إلى ممرات التجارة العالمية الحيوية.
ويرى مراقبون أن إثيوبيا تسعى عبر هذا التحرك إلى تعزيز حضورها في الملفات الإقليمية الكبرى، رغم افتقارها إلى منفذ بحري مباشر، في وقت تتزايد فيه التحديات الأمنية المرتبطة بالبحر الأحمر باعتباره شرياناً أساسياً للتجارة الدولية والطاقة.










