
متابعات- نبض السودان
نفى قائد قوات درع السودان، يوسف كيكل، بشدة الأنباء المتداولة حول دمج قواته في الجيش السوداني أو تسريحها بالوقت الحالي، مؤكداً أن جميع ما يُثار في هذا الشأن محض شائعات عارية تماماً عن الصحة ولا تستند إلى أي حقائق ملموسة أو قرارات رسمية صادرة من قيادة القوات.
ودعا كيكل كافة المواطنين ووسائل الإعلام إلى تحري الدقة والموضوعية في نقل الأخبار، مطالباً بعدم الالتفات للشائعات المغرضة التي تهدف أساساً إلى التشويش على تماسك الجبهة الداخلية السودانية، والنيل من وحدة الصف الوطني والتماسك العسكري في هذه المرحلة الحساسة التي تمر بها البلاد.
الدمج كهدف استراتيجي
وأوضح القائد في منشور له أن عملية دمج كافة التشكيلات العسكرية المساندة تحت لواء القوات المسلحة السودانية يمثل أحد أبرز الأهداف الاستراتيجية لقوات درع السودان، انطلاقاً من إيمانها العميق بأن وحدة المؤسسة العسكرية الرسمية هي الصمام الأمان والضمانة الحقيقية لحماية سيادة الوطن واستقراره.
وأشار كيكل إلى أن خطوة الدمج والتوحيد ستتحقق لا محالة في المستقبل القريب، فور اكتمال كافة المتطلبات الميدانية والترتيبات الفنية اللازمة لهذه المرحلة، وبما يضمن تحقيق الغايات الوطنية السامية المنشودة التي يتطلع إليها الشعب السوداني في صون أمنه الممتد.
الواجب الوطني بالصفوف الأمامية
وشدد على أن قوات درع السودان مستمرة حالياً في أداء واجبها الوطني والدستوري بكل كفاءة، مرابطة في الصفوف الأمامية للقتال جنباً إلى جنب مع القوات المسلحة السودانية، حيث تخوض معارك الكرامة ببسالة دفاعاً عن الأرض والعرض، ومقدمة تضحيات جسيمة في سبيل عزة واستقرار السودان.











