متابعات – نبض السودان
أكد سفير السودان لدى تركيا نادر الطيب وجود أوجه تشابه بين محاولة الانقلاب التي شهدتها تركيا في الخامس عشر من يوليو عام 2016، والأحداث التي اندلعت في السودان في الخامس عشر من أبريل عام 2023، مشيرًا إلى أن الطرفين شهدا دعمًا لتنظيمات وصفها بالإرهابية إلى جانب تدخلات خارجية هدفت إلى زعزعة استقرار الدولتين.
وجاءت تصريحات السفير خلال مشاركته في ندوة “الذكرى العاشرة لـ15 يوليو” التي نظمها مركز سيتا، وفي مقابلة مع قناة TRT عربي، حيث تناول خلفيات التمرد في السودان ومواقف الأطراف الدولية والإقليمية منه.
وأوضح الطيب أن قائد الدعم السريع قدّم تطمينات بعدم الانقلاب على الحكومة الشرعية قبل أن يقود التمرد، معتبرًا أن الدعم السريع “تنظيم إرهابي بكل ما تحمله الكلمة من معنى”، ومشيرًا إلى أن السودان تابع تجربة تركيا في مواجهة تنظيم غولن واستفاد من دروسها في التعامل مع التهديدات الداخلية والخارجية.
وأضاف أن السودان ماضٍ في إنهاء تمرد الدعم السريع واستعادة سلطة الدولة وحماية سيادتها واستقرارها، مؤكدًا أن الشعبين التركي والسوداني توحدا في لحظات الخطر للدفاع عن بلديهما ضد محاولات تقويض الشرعية.
وشدد السفير على أن التجربتين التركية والسودانية تكشفان أهمية وحدة الجبهة الداخلية في مواجهة التمردات المدعومة خارجيًا، وأن السودان يعمل على استعادة الأمن وترسيخ مؤسسات الدولة بما يضمن عبور المرحلة الحالية نحو الاستقرار السياسي والأمني.










