الخرطوم – نبض السودان
وجّه والي ولاية الخرطوم الأستاذ أحمد عثمان حمزة بإزالة جميع الظواهر السالبة والأنشطة العشوائية الممتدة على شارع النيل وتنظيمه ليصبح واجهة سياحية جاذبة، وذلك خلال جولة ميدانية واسعة أجراها اليوم على المواقع السياحية والترفيهية والخدمية الممتدة من تقاطع مسجد الشهيد وحتى جسر توتي وضفاف النيل الأزرق، بمشاركة عدد من القيادات التنفيذية والفنية بالولاية والمحلية.
واطّلع الوالي خلال الجولة على أوضاع المرافق العامة والواجهات النيلية التي تُعد من أهم معالم العاصمة وأكثرها جذبًا للزوار، مؤكّدًا ضرورة وضع تصور متكامل لتطوير شارع النيل والارتقاء بخدماته ليصبح متنفسًا حضريًا جاذبًا للأسر والعائلات ومقصدًا سياحيًا وترفيهيًا يعكس الوجه الحضاري للخرطوم.
وأوضح الوالي أن حكومة الولاية تولي اهتمامًا كبيرًا بقطاعي السياحة والترفيه باعتبارهما من القطاعات الحيوية القادرة على تنشيط الاقتصاد المحلي واستقطاب الاستثمارات وخلق فرص عمل، خاصة مع عودة أعداد كبيرة من الأسر إلى مناطقهم واستئناف الأنشطة التجارية والصناعية، الأمر الذي يتطلب توسعة المواعين السياحية والخدمية وتوفير بيئة آمنة وجاذبة للمواطنين.
وكشفت الجولة عن وجود عدد من التجاوزات والتشوهات البيئية والتنظيمية بالمواقع المطلة على شارع النيل، حيث أصدر الوالي توجيهات فورية بإزالتها ومعالجتها، إلى جانب مراجعة جميع التعاقدات الخاصة بالمستثمرين وأصحاب المنشآت السياحية للتأكد من التزامها بالاستخدامات المحددة وفق التصاديق الممنوحة، بما يضمن الاستفادة المثلى من المواقع الاستثمارية ويحافظ على الطابع السياحي للمنطقة.
ودعا الوالي أصحاب المحلات والمنشآت السياحية المغلقة إلى العودة واستئناف أعمال الصيانة والتأهيل وفتح أبوابهم للجمهور، مؤكّدًا أن الولاية تعمل على تهيئة البيئة المناسبة لعودة الأنشطة الاقتصادية والخدمية وتقديم كل ما يدعم حركة الاستثمار والسياحة.
وأشار إلى أن تطوير الواجهة النيلية يمثل جزءًا من رؤية شاملة لإعادة إعمار العاصمة وإبراز مقوماتها السياحية والحضارية، بما يسهم في استعادة الخرطوم لدورها كمركز اقتصادي وثقافي وسياحي في مرحلة التعافي وإعادة البناء.











