
متابعات- نبض السودان
أعلن متظاهرون في مدينة “عبري” بالولاية الشمالية، اليوم الأربعاء 24 يونيو 2026م، بدء تصعيد سلمي واسع احتجاجاً على قطوعات الكهرباء المستمرة والممتدة، وفشل الحكومة المحلية والولائية في الوفاء بتعهداتها السابقة التي قطعتها للمواطنين لإنهاء الأزمة.
إغلاق الطريق مع مصر
ووصل المحتجون إلى الطريق الرئيسي الرابط بين الولاية الشمالية وجمهورية مصر العربية عند مدينة “عبري” تمهيداً لإغلاقه تماماً أمام حركة الشاحنات والتبادل التجاري، في وقت عززت فيه الحكومة المحلية انتشار قوات الشرطة التي منعت المتظاهرين من الوصول للموقع المحدد لمنع الشلل المروري.
تمدد الاحتجاجات بصواردة
وأكد بيان صادر عن المحتجين خروج عشرات الشبان في قرية “صواردة” وإغلاقهم الطريق القومي باستخدام “التروس” والإطارات المشتعلة للمطالبة بوقف البرمجة القاسية، وسط دعوات عامة وجهت لكافة القرى والبلدات المجاورة بالخروج الفوري وإغلاق الطرق الحيوية حتى الاستجابة الكاملة لكافة المطالب بالمنطقة.
وعود معطلة لوزير الطاقة
وتعد أزمة الطاقة من أبرز القضايا الملتهبة بالولاية، رغم اعترافات وزير الطاقة والنفط، المعتصم إبراهيم، ووعوده السابقة بإيجاد معالجات جذرية عبر رفع كفاءة التوليد في سد مروي وزيادة الإمداد الكهربائي القادم عبر الخط الناقل من مصر، وهي الوعود التي لم تنفذ على أرض الواقع حتى الآن.
معاناة وارتفاع درجات الحرارة
ويشكو المواطنون من استمرار القطوعات لنحو 16 ساعة يومياً بالتزامن مع الصيف اللاهب وارتفاع درجات الحرارة لما فوق 40 درجة مئوية، وسط قفزة فلكية لأسعار منظومات الطاقة الشمسية البديلة، والتي وصلت تكلفة تشغيلها المحدود للمنزل الواحد لنحو 800 دولار، مما فاقم الأعباء المالية على الأسر.











