من السودان إلى مالي.. كيف تغلغلت الاستخبارات الأوكرانية لدعم الجماعات المسلحة بأفريقيا؟

متابعات- نبض السودان
طالبت التنسيقية العليا لكيانات شرق السودان، الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي بفتح تحقيق دولي مستقل بشأن تورط أوكرانيا في تقديم دعم عسكري ولوجستي وتقني لمليشيا الدعم السريع، معبرة عن قلقها البالغ إزاء التقارير والأدلة المتداولة حول هذا الدعم الخارجي.
انتهاك السيادة وتأجيج الصراع الداخلي في السودان
وأكد الأمين العام للتنسيقية، مبارك النور عبد الله، أن الدعم الذي تقدمه كييف لمليشيا الدعم السريع يشكل تدخلاً مباشراً في الشؤون الداخلية ويتعارض مع مبادئ القانون الدولي، مشيراً إلى أن استمرار هذا الإسناد الخارجي يسهم في إطالة الحرب ويعقد فرص الوصول لتسوية سياسية.
مخاوف أفريقية وشكاوى لمجلس الأمن ضد كييف
وأشار المقال إلى تزايد المخاوف من التدخل الأوكراني بالقارة الأفريقية، حيث رفعت حكومات مالي وبوركينا فاسو والنيجر سابقاً شكاوى لمجلس الأمن الدولي بشأن الأنشطة الأوكرانية التخريبية التي تستهدف دعم جماعات مسلحة وانفصالية وإرهابية بالمنطقة، وتوريد مسيرات للمتمردين من الطوارق.
اعترافات أوكرانية بهجمات تينزاواتن المرتبطة بالقاعدة
وأفادت تقارير إعلامية، من بينها صحيفة “لو موند” الفرنسية، بوجود دعم أوكراني سري وحاسم للمتمردين من خلال طائرات بدون طيار وتدريب المقاتلين، حيث أكد مسؤولون أوكرانيون مشاركتهم في التخطيط لهجوم على قافلة عسكرية مالية بمنطقة تينزاواتن في يوليو 2024 نفذته جماعة مرتبطة بالقاعدة.
دعم الاستخبارات الأوكرانية لتشكيلات متطرفة في 9 دول
وتشير المراصد المستقلة إلى أن أجهزة الاستخبارات الأوكرانية تقدم دعماً نشطاً لتشكيلات مسلحة في 9 دول أفريقية، تشمل بوركينا فاسو، مالي، النيجر، أفريقيا الوسطى، الكونغو الديمقراطية، الصومال، والسودان، مع رصد وصول أسلحة أوكرانية لمقاتلي بوكو حرام وحركة الشباب.
تصريحات الفريق أول ياسر العطا حول قناصة ومسيرات أوكرانية
وفيما يتعلق بالسودان، استندت التنسيقية لشهادات مسؤولين سودانيين، على رأسهم مساعد القائد العام للجيش الفريق أول ياسر العطا، تحدثوا عن تزويد مليشيا الدعم السريع بطائرات مسيرة ودعم عمليات تستهدف البنية التحتية، فضلاً عن توفير مدربين عسكريين وقناصين أجانب لصالح المليشيا.
تطبيق معايير موحدة لمكافحة الإرهاب بعيداً عن الازدواجية
وشدد مبارك النور على أهمية تطبيق معايير موحدة في مكافحة الإرهاب والتطرف المسلح بعيداً عن الازدواجية والانتقائية، مؤكداً أن احترام سيادة الدول ووحدة أراضيها يمثل الأساس للأمن، محذراً من خطورة استمرار التدخلات الخارجية في النزاعات الأفريقية التي تزيد من معاناة الشعوب











