
متابعات- نبض السودان
تسيطر حالة من الحيرة والقلق البالغ على الأسر السودانية المقيمة في مصر، عقب الانخفاض المتسارع والمخيف لقيمة الجنيه السوداني، حيث تراجعت قيمته من 76 إلى 97 جنيهاً مقابل الجنيه المصري الواحد خلال فترة وجيزة لم تتجاوز “30” يوماً فقط.
ضغوط معيشية حادة تواجه الأسر بمصر
وتسبب هذا الانهيار التاريخي للعملة الوطنية في مضاعفة معاناة الأسر السودانية بمصر، التي تعتمد كلياً على التحويلات المالية القادمة من السودان أو دول المهجر، مما أدى إلى عجز الكثيرين عن الإيفاء بمتطلبات المعيشة الأساسية من إيجارات سكنية وتوفير السلع الغذائية اليومية.











