
متابعات- نبض السودان
كشف سفير السودان السابق لدى ليبيا، حاج ماجد سوار، عن معلومات مسربة وصفت بالخطيرة من داخل غرف عمليات مليشيا الدعم السريع الإجرامية، تؤكد أن غالبية القوات التي جرى تحشيدها مؤخراً للقتال في محاور كردفان هم من المرتزقة الأجانب، وذلك إثر فشل قادة الإدارة الأهلية في إقناع شباب القبائل بالانخراط في صفوف المليشيا.
أسباب انهيار عمليات الاستنفار الداخلي
وعزا المصدر المسرب للمعلومات أسباب هذا الفشل إلى الأعداد الهائلة من القتلى بصفوف المليشيا خلال سنوات الحرب، بجانب انعدام المرتبات واعتماد الجنود على النهب، والتمييز القبلي الصارخ في العطاء والتشوين والعلاج لصالح المقربين من قيادة المليشيا، فضلاً عن احتدام الصراعات القبلية البينية التي دفعت المقاتلين للانسحاب لحماية مناطقهم.
التنكيل الداخلي والاعتماد على دولة العدوان
وأوضحت التسريبات أن المليشيا نفذت حملات اعتقال وتصفية واسعة ضد عناصرها المطالبين بحقوقهم تحت دعاوى موالاتهم للجيش، مما دفعها للاعتماد الكلي على المرتزقة الأجانب الذين تستجلبهم دولة العدوان وتتكفل بمرتباتهم، ليمثلوا حالياً القوة الأساسية والمحركة لكافة معارك المليشيا في جبهات ولايات كردفان المختلفة.
تفاصيل جنسيات وأعداد المرتزقة الأجانب
وبحسب الإحصائيات المسربة، يبلغ قوام المرتزقة 6450 مقاتلاً ينتمون لست دول، وتتوزع جنسياتهم كالآتي: 3000 مقاتل من جنوب السودان، 800 تشادي، 1300 من إفريقيا الوسطى ودول إفريقية أخرى، 900 مقاتل من مجموعات ليبية ومن كتائب القذافي الأمنية السابقة، و350 مقاتلاً من كولومبيا، جرى استجلابهم بعد انسلاخ الكتل الوطنية وانضمامها للجيش.











