
متابعات- نبض السودان
حذّر تجار ومعدّنون تقليديون في مناجم الذهب ببلدة سنقو التابعة لمحلية الردوم، جنوب مدينة نيالا، من أن استمرار قرار حظر استخدام أجهزة الإنترنت الفضائي “ستارلينك” الذي تفرضه المليشيا يُهدد بانهيار الحركة التجارية بأسواق المناجم.
ويأتي هذا الحظر الصارم من قبل التمرد في أعقاب القصف الجوي الإستراتيجي المركز الذي استهدف مؤخراً مقر شركة الجنيد المملوكة لمليشيا الدعم السريع في منجم أغبش.
قيود استخبارات المليشيا
وأدت إطالة أمد إغلاق محلات “ستارلينك” إلى شلل تام في الأسواق، فضلاً عن توقف التحويلات المالية التي باتت تجري في حدود ضيقة جداً داخل مقر استخبارات مليشيا الدعم السريع وتحت رقابتها.
وتسبب الإغلاق المتواصل في عزل المشتغلين بالتعدين عن معرفة أسعار الذهب في نيالا والمدن الأخرى، حيث تسمح المليشيا باستخدام الإنترنت لـ 10 دقائق فقط ليلاً، وهي مدة غير كافية إطلاقاً.
ارتفاع العمولات والنزوح
وتسببت قيود مراكز الإنترنت الفضائي وشح السيولة في ارتفاع عمولة التحويلات المالية عبر تطبيق “بنكك” من 17% إلى ما بين 23% و25%. ودفع القصف الجوي المتكرر لطيران الجيش على منجم أغبش مطلع مايو الجاري، إلى جانب تضييقات مليشيا الدعم السريع، بفرار عدد كبير من المعدنين والتجار نحو مناجم أخرى، بعد تدمير مقر شركة الجنيد التابعة لآل دقلو وتوقف المنجم.











