
متابعات- نبض السودان
أكد الناطق الرسمي باسم حركة العدل والمساواة السودانية، الدكتور محمد زكريا، في مقابلة خاصة مع قناة “الحدث”، أن الانشقاق عن مليشيا الدعم السريع لا يُسقط بأي حال من الأحوال الاتهامات الجنائية والجرائم الإنسانية عن المتورطين فيها.
وشدد زكريا على أن المحاسبة القانونية تظل قائمة وملاحقة لكل من ارتكب انتهاكات واسعة بحق المواطنين السودانيين الأبرياء طوال فترة الحرب.
حقن دماء السودانيين
ووصف المتحدث الرسمي موجة الانشقاقات المتتالية لعدد من القيادات والعناصر داخل صفوف مليشيا الدعم السريع بأنها تطور ميداني وسياسي مهم يسهم بشكل مباشر في حقن دماء الشعب السوداني ويحفظ الأرواح.
وأوضح أن تهاوي القوة العسكرية للمتمردين يخدم مسار الأمن والاستقرار، ويؤكد الاقتناع المتزايد بعدم جدوى مشروع التمرد التدميري الهادف لتخريب مقدرات البلاد السكنية والخدمية.
تحذير من الهدنة
وحذرت حركة العدل والمساواة بشدة من الانزلاق وراء أي مقترحات تتصل بـ “هدنة هشة” أو مؤقتة في هذه المرحلة العسكرية الحاسمة. ونوه زكريا إلى أن مثل هذه الهدنات تمنح المليشيا فرصة ذهبية لالتقاط الأنفاس وإعادة ترتيب صفوفها المبعثرة وتعويض خسائرها الفادحة، مطالباً بمواصلة الضغط العسكري لحسم المعركة وفرض هيبة الدولة وسيادة القانون على كامل تراب الوطن.











