
متابعات- نبض السودان
قدّم وزير الدولة بوزارة المالية، الأستاذ محمد نور عبد الدائم، من العاصمة الأمريكية واشنطن، برنامجاً اقتصادياً “متوسط الأجل” يهدف إلى إنقاذ الاقتصاد السوداني وتسريع تهيئة بيئة النمو. ويركز البرنامج على فتح آفاق استثمارية جديدة وإطلاق حزمة من مشاريع البنية التحتية، بالإضافة إلى تعزيز مناخ الأعمال وتعبئة رؤوس أموال القطاع الخاص، سعياً لتوفير وظائف مستدامة وبناء القدرات الوطنية لمعالجة القيود الاقتصادية الراهنة.
تعبئة الشراكات الدولية ببنك الدولي
أكد الوزير خلال مشاركته في اجتماع المجموعة الأفريقية الأولى (AG1) بالبنك الدولي، على هامش اجتماعات الربيع، أن السودان يهدف من خلال هذا البرنامج إلى إعادة هيكلة الديون بكلفة أقل وتعميق الشراكات الدولية. وأشار إلى أن إطلاق مشروعات إقليمية كبرى يمثل البوابة الأساسية للسودان والقارة الأفريقية نحو تحقيق التكامل الاقتصادي والازدهار المشترك، بما يضمن استقراراً مالياً طويل الأمد في ظل التحديات التي تواجه المنطقة.
دعوات لمؤسسات التمويل الدولية
دعا محمد نور عبد الدائم مؤسسات التمويل الدولية للقيام بدورها بمسؤولية تجاه الدول المتأثرة بالنزاعات، وفي مقدمتها السودان، لدعم خطط التعافي وإعادة الإعمار. وشدد على أن معالجة الأزمات الاقتصادية في دول النزاع تتطلب تدخلاً استثنائياً يضمن تدفق الاستثمارات وإزالة العوائق المالية، بما يساهم في بناء اقتصاد صامد قادر على مواجهة الصدمات العالمية وتلبية تطلعات الشعب السوداني في التنمية والعيش الكريم.











