
متابعات- نبض السودان
طلبت منظمة “الإيغاد” رسمياً فتح مكتب مؤقت لها في العاصمة السودانية الخرطوم، وذلك خلال لقاء جمع نائب السكرتير التنفيذي للمنظمة، محمد عبدي، بوزير الخارجية السوداني، محي الدين سالم.
وأبدى الوزير ترحيب الحكومة السودانية بالمقترح، مؤكداً الالتزام بتقديم كافة التسهيلات اللازمة لفتح المكتب وتنظيم زيارة رفيعة المستوى للمنظمة في أقرب وقت، كخطوة استراتيجية تهدف إلى تعزيز الحضور الميداني للإيغاد ودفع جهود الاستقرار.
شروط الاستقرار والمسار الإنساني
أكد وزير الخارجية خلال اللقاء، الذي عُقد على هامش منتدى أنطاليا الدبلوماسي بتركيا، أن الأولوية القصوى تكمن في تحسين الأوضاع الإنسانية وضمان وصول المساعدات للمتضررين.
وشدد الوزير على ضرورة خروج مليشيا الدعم السريع من الأعيان المدنية في مدن دارفور وكردفان لضمان عودة آمنة للمواطنين، معتبراً ذلك تمهيداً أساسياً لإطلاق حوار وطني شامل يحافظ على شرعية مؤسسات الدولة ويصون السيادة الوطنية في المحافل الدولية.
توحيد المبادرات والتكامل الإقليمي
من جانبه، أعرب نائب السكرتير التنفيذي للإيغاد عن تضامن المنظمة مع السودان، مشيراً إلى أن الإيغاد تمثل الإطار الطبيعي لمعالجة الأزمة الراهنة.
واتفق الجانبان على ضرورة تعزيز التنسيق مع الاتحاد الإفريقي وتوحيد المبادرات الدولية لتفادي تعدد المسارات، بما يضمن فعالية الجهود الرامية لتحقيق حل مستدام، مع التأكيد على أهمية استمرار السودان كعضو فاعل ومؤثر في منظومة التكامل الإقليمي لشرق إفريقيا.











