
متابعات- نبض السودان
ناقش مسؤولو وزارة الصحة الاتحادية ووزارة الصحة بولاية الخرطوم، اليوم الجمعة 10 أبريل 2026م، خطط تشغيل المرافق الصحية ومجابهة وباء حمى الضنك، وذلك ضمن الاستعدادات المكثفة لاستقبال العائدين إلى العاصمة. وتأتي هذه الخطوات في وقت تشير فيه تقارير منظمة الهجرة الدولية إلى عودة أكثر من 1.6 مليون نازح ولاجئ إلى ولاية الخرطوم، مما يفرض تحديات جسيمة على قطاع الخدمات الصحية.
تنسيق اتحادي ولائي لإعادة الخدمات
استعرض اجتماع ضم وزير الصحة الاتحادي، د. هيثم محمد إبراهيم، ومدير عام صحة الخرطوم، د. محمود البدري، سبل تعزيز التنسيق لتشغيل المؤسسات العلاجية الكبرى. وتناول الاجتماع الأول من نوعه بعد تولي البدري منصبه، أهمية تهيئة بيئة صحية آمنة تضمن استقرار الخدمات وتحقق استجابة فاعلة لموجات العودة الكبيرة، مع التركيز على المحاور الاستراتيجية لإعادة الحياة للمستشفيات المرجعية والتخصصية.
مكافحة الأوبئة وصيانة المستشفيات
شرعت وزارة الصحة بولاية الخرطوم فعلياً في إجراءات صيانة وإعادة تشغيل مستشفيات تخصصية شملت مستشفى الأنف والأذن والحنجرة ومستشفى العيون بالخرطوم، لضمان جاهزيتها لخدمة المواطنين. وتزامن ذلك مع وضع خطط استباقية لمكافحة حمى الضنك، التي سجلت العام الماضي أرقاماً قياسية في الولاية، حيث تهدف الإجراءات الحالية إلى ردم الفجوات الصحية وتأمين التدخلات الوقائية قبل تفاقم الأوضاع مع دخول فصل الخريف.
دعم دولي لمواجهة حمى الضنك
تسلمت الإدارة العامة للطوارئ الصحية 26 طناً من الأدوية والمحاليل الوريدية المقدمة من منظمة الصحة العالمية، والمخصصة لدعم طوارئ الخريف ومجابهة وباء حمى الضنك والحصبة. وأكد مدير مكتب المنظمة بالسودان، الشبلي صهباني، الجاهزية لتقديم مزيد من الإمدادات وتدريب الكوادر الطبية، مشدداً على ضرورة تكثيف الأنشطة للقضاء على الأوبئة التي لا تزال تُسجل حالات في ولايات أخرى مثل الشمالية ونهر النيل.











