
متابعات- نبض السودان
كشفت منصة “حلفا اليوم” عن تطورات خطيرة في قضية النفايات الكيميائية التي أُلقيت قرب حي “دغيم” جنوب منطقة “المجراب” بوادي حلفا.
وأسفرت التحقيقات الأولية، عقب فتح بلاغ رسمي ومعاينة الموقع من قبل جهات الاختصاص، عن إلقاء القبض على سائق “تكتوك” أقر بنقله لهذه المخلفات الخطرة، حيث فجر مفاجأة بتأكيده أن مصدر هذه النفايات هو “معمل كلية علوم الأرض والتعدين”.
ضبط مخلفات كيميائية وجوالات “كرتة”
تمكنت السلطات من تجميع 69 قارورة كيميائية و22 جوالاً من مخلفات “الكرتة” السامة التي تم التخلص منها بطريقة غير آمنة، وجرى تسليمها للشركة السودانية للموارد المعدنية لإخضاعها للفحص المخبري الدقيق.
وتثير هذه الكميات مخاوف جدية من تسرب مواد سامة إلى التربة أو مصادر المياه القريبة، مما يهدد الصحة العامة لسكان الأحياء المجاورة في ظل غياب الرقابة البيئية الصارمة.
مخاوف من تدخل “جهات نافذة” لطمس الحقائق
أعادت واقعة “المجراب” فتح ملف التجاوزات البيئية بوادي حلفا، وعلى رأسها قضية “أحواض السيانيد” العالقة التي تُتهم فيها شخصيات نافذة بجهات وسلطات أمنية بالمنطقة. ويسود الشارع في حلفا حالة من الترقب والقلق حول مصير التحقيقات الحالية، وسط مخاوف حقيقية من ممارسة ضغوط لطمس الحقائق وحماية المتورطين في هذه الكارثة البيئية التي باتت تهدد إنسان المنطقة












