
متابعات- نبض السودان
أعلن الحزب الشيوعي السوداني تسليم رؤيته المتكاملة لحل الأزمة الوطنية للآلية الخماسية المكونة من الأمم المتحدة والجامعة العربية والاتحادين الأوروبي والأفريقي ومنظمة “إيغاد”.
تأتي هذه الخطوة في إطار المساعي السياسية الرامية لإيجاد مخرج حقيقي ينهي الصراع الدامي في البلاد ويضع أسساً متينة لاستعادة الاستقرار والمسار المدني الديمقراطي.
الوقف الفوري للحرب والرقابة
تضمنت رؤية الحزب عدة محاور أساسية على رأسها الوقف الفوري والشامل للحرب في كافة أنحاء السودان. وشدد الحزب في بيانه على ضرورة وجود رقابة دولية صارمة للتحقق من التزام طرفي النزاع بوقف إطلاق النار الفعلي وضمان حماية المدنيين وفتح الممرات الآمنة لوصول المساعدات الإنسانية للمتضررين دون عوائق.
الترتيبات الأمنية والجيش الموحد
طرح الحزب حزمة من الترتيبات الأمنية الجذرية التي شملت ضرورة حل مليشيا الدعم السريع وجيوش الحركات المسلحة وكافة المليشيات الأخرى الموجودة في الساحة. وأكدت الرؤية على أهمية قيام الجيش المهني القومي الموحد الذي يضطلع بمهامه الدستورية في حماية البلاد، معتبراً أن تعدد الجيوش يمثل التهديد الأكبر لوحدة السودان وسلامة أراضيه.











