
متابعات- نبض السودان
انتشل خفر السواحل الإيطالي جثامين 19 مهاجراً وأنقذ 58 ناجياً من قارب تعطل أثناء رحلة العبور إلى أوروبا قادماً من ليبيا.
وأكد مسؤولون ومنظمات دولية اليوم الأربعاء أن من بين الضحايا والناجين مواطنين من السودان وجنوب السودان، فارق بعضهم الحياة جراء انخفاض حاد في درجة حرارة الجسم وسط البحر.
مأساة “أبو كماش” وتفاصيل الضحايا
أفاد متحدث باسم المنظمة الدولية للهجرة و”أطباء بلا حدود” بأن الضحايا هم 18 رجلاً وامرأة واحدة، بينما شمل الناجون خمسة أطفال نُقلوا إلى جزيرة لامبيدوزا. وكان القارب قد غادر منطقة “أبو كماش” بغرب ليبيا في الثلاثين من مارس الجاري، وظل يصارع الأمواج والظروف الجوية القاسية لمدة يومين كاملين.
حصيلة دموية في المتوسط والبحث عن مفقودين
أشارت مجموعة “سي ووتش” الألمانية إلى تصاعد مخيف في ضحايا البحر، حيث لقي 104 أشخاص حتفهم خلال الأيام الثلاثة الماضية. ولا يزال ثلاثة أشخاص في عداد المفقودين من رحلة لامبيدوزا الأخيرة، فيما ارتفع عدد الوفيات المعروفة بوسط المتوسط هذا العام إلى 643 حالة، وهي من أعلى النسب المسجلة منذ عقد.
دوافع الهجرة وتزايد وتيرة الرحلات السودانية
يدفع المهاجرون من جنسيات إفريقية مختلفة، بينها السودان وإثيوبيا وغانا، مئات الدولارات للمهربين مقابل رحلات الموت عبر قوارب بدائية. وتزايدت وتيرة لجوء السودانيين لهذا الطريق المحفوف بالمخاطر منذ اندلاع الحرب وتدهور الأوضاع الاقتصادية، بحثاً عن لجوء في المدن الأوروبية انطلاقاً من الجزر الإيطالية التي تستقبل الفارين من جحيم النزاعات.











